Accessibility links

logo-print

أوباما يثني على خطوة رفع حالة الطوارئ في الجزائر ويدعو إلى تمكين الشعب الجزائري


أثنى الرئيس أوباما على الخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة الجزائرية من خلال رفع حالة الطوارئ التي كان معمولا بها في الجزائر لمدة 19 عاما. وقال أوباما في بيانه إنها علامة إيجابية على أن الحكومة الجزائرية تستمع إلى ما يقلق شعبها وتتجاوب مع تطلعاته.

وأضاف أوباما أنه يتطلع قدماً إلى اتخاذ خطوات إضافية من قبل حكومة الجزائر من شأنها تمكين الشعب الجزائري من ممارسة كامل حقوقه العالمية، بما في ذلك حرية التعبير وتأسيس الجمعيات والتجمع.

وأكد أوباما التزام الولايات المتحدة بمواصلة تعاونها مع الحكومة الجزائرية لأنها تعمل على تمثيل وتلبية حاجات جميع الجزائريين، وتعهد مواصلة الحديث أيضاً عن الحريات العالمية والعدالة وكرامة كل كائن بشري.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أصدر المرسوم الرئاسي المتعلق برفع حالة الطوارئ المعلنة منذ شهر فبراير/شباط عام 1992، كما أصدر مراسيم تتضمن ترتيبات قانونية تتناول محاربة الإرهاب وتعوّض التدابير الاحترازية التي كانت تتضمنها قانون الطوارئ.

غير أن سعيد سعدي رئيس التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية وصف إلغاء حالة الطوارئ بأنه "مناورة".

وقال في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "إنه مجرد إعلان ومناورة لأن حالة الطوارئ لا تزال قائمة في العاصمة".

وأكد سعدي تصميم التنسيقية الوطنية للتغيير والديموقراطية التي تشكلت في 22 يناير/كانون الثاني الماضي والتي ينتمي إليها حزبه، على "تغيير في النظام" السياسي على غرار ما حدث في تونس ومصر.

وكانت تظاهرتان سابقتان في 12 و19 فبراير/شباط قد حوصرتا بأعداد كبيرة من قوات الأمن، في حين سعت السلطات لاحتواء الغضب من خلال الإعلان عن إجراءات سياسية واقتصادية.

وتوقعت مصادر جزائرية أن يعلن بوتفليقة خلال المرحلة المقبلة عن حزمة إجراءات تتعلق بالانفتاح السياسي في البلاد.
XS
SM
MD
LG