Accessibility links

مسيرات شعبية في مدن أردنية تطالب بإصلاحات سياسية


انطلقت مسيرات شعبية في عدد من المدن الأردنية الجمعة للمطالبة بالإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وشملت المسيرات مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة في وسط العاصمة عمان شارك فيها ممثلون لأحزاب المعارضة والفعاليات الشعبية الأردنية وسط تواجد أمني كثيف. وانطلقت في عمان مسيرة شعبية أخرى قبل صلاة الجمعة طالب المشاركون فيها بإصلاحات سياسية ورددوا شعارات تعاطف مع الشعب الليبي والثورة الليبية.

وانطلقت مسيرتان شعبيتان بعد صلاة الجمعة في مدينتي الكرك ومعان طالب فيها المتظاهرون بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

انتشار أمني كثيف

وقد انتشر أكثر من ثلاثة آلاف عنصر أمني أردني في وسط عمان اليوم الجمعة تحسبا لمظاهرة "جمعة الغضب" التي دعت إليها المعارضة وقال الإسلاميون إنها ستكون الأكبر منذ بدء الاحتجاجات في المملكة في يناير/ كانون الثاني الحالي.

وبالقرب من المسجد الحسيني في وسط المدينة، تجمع العشرات من مؤيدي الدولة ممن يطلقون على أنفسهم أسم "هاشميو الولاء أردنيو الانتماء" وذلك قبيل انطلاق مظاهرة المعارضة.

وقال احد هؤلاء الذي أكد أنه جاء من مدينة معان (جنوب المملكة) لوكالة الصحافة الفرنسية: "نحن موالون للدولة الأردنية الهاشمية، ونحن ضد مظاهرات المعارضة التي تعطي صورة سيئة لبلادنا".

من جانب آخر، صرح مسؤول أمني للوكالة أنه "تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بالتورط في أعمال العنف التي وقعت الجمعة الماضي".

إصابات في تظاهرات سابقة

وكان ثمانية أشخاص بحسب المعارضة، وأربعة بحسب السلطات، أصيبوا بجروح في عمان الجمعة الماضي اثر اعتداء مؤيدين للحكومة على مئات المتظاهرين الشبان الذين طالبوا بالإصلاح، في حادث كان الأول من نوعه منذ بدء الاحتجاجات.

وكان الإسلاميون قلصوا مشاركتهم في التظاهرات الاحتجاجية مؤخرا بعد الحوار مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء معروف البخيت الذي حصلوا على إثره على التزامات بالإصلاح.

وأكد زكي بني ارشيد، عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي أنه "بالرغم من الوعود، لم يحدث اتصال في الحوار حول تعديل قانون الانتخاب وهو النقطة الأساسية في عملية الإصلاح".

وقال حزب جبهة العمل وأحزاب أخرى إن "احتجاجات الجمعة تهدف أيضا إلى التنديد بالبلطجية الذين اعترضوا مسيرة الجمعة الماضية".

XS
SM
MD
LG