Accessibility links

نيويورك تايمز: على واشنطن وأوروبا وضع حد للقذافي


قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها الجمعة، إنه إذا ما لم يتم التوصل إلى طريقة ما لوضع حد للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، فإنه سوف يتسبب بمذابح بحق المئات أو حتى الآلاف من مواطني شعبه في محاولته اليائسة للتمسك بالسلطة.

وأكدت أن الليبيين قد أظهروا شجاعة غير عادية، وأن بعض عناصر الجيش يمكن أيضا أن يكونوا تحولوا ضد النظام. وأضافت: "نحن لا نعرف إذا كان بمقدورهم إسقاط الديكتاتور بأنفسهم. نحن متأكدون أنهم بحاجة إلى دعم أكبر مما يحصلون عليه من قبل الولايات المتحدة والديموقراطيات الغربية الأخرى".

وأشارت إلى أن الأمر استدعى أربعة أيام على الرئيس أوباما لإدانة العنف. وحتى حينها، تحدث بشكل غامض عن تحميل مسؤولين ليبيين مسؤولية جرائمهم، كما أنه لم يذكر بالاسم العقيد القذافي، وفق ما تابعت.

وأضافت: "نحن نتفهم قلق أوباما على مئات الأميركيين الذين ينتظرون إجلاءهم من طرابلس. وقد منعت الحكومة الليبية حقوق الهبوط، كما أن أمواج البحر الهائج تحول دون السماح لعبّارة تقل الأميركيين من المغادرة".

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين في الإدارة الأميركية يؤكدون أنهم يجهدون لإيجاد سبل لوقف أعمال العنف. وكان الرئيس أوباما قد تحدث الخميس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني للبحث في وضع إستراتيجية مشتركة.

وأكدت نيويورك تايمز أنه سيكون من الأفضل أن يفرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عقوبات، ولكن هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا. وقالت إنه يمكن لواشنطن وأوروبا أن تعمل من دون تأخير على تجميد الحسابات المصرفية الليبية في البنوك الأميركية والأوروبية وتعمل على وقف تواصل ليبيا مع النظام المالي الدولي. كما يمكن لأوروبا والولايات المتحدة أن ترفضان منح تأشيرات السفر لمسؤولين ليبيين كبار ولمؤيدي الحكومة.

XS
SM
MD
LG