Accessibility links

logo-print

100 ألف شخص يغادرون ليبيا هربا من أعمال العنف الجارية هناك


أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الأحد أن حوالي 100 ألف شخص، معظمهم عمال مهاجرون، فروا من ليبيا إلى الدول المجاورة هربا من أعمال العنف الجارية في هذا البلد.

فيما تعيش المدن في الساحل الشمال الشرقي من ليبيا تحت سيطرة المناهضين لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، في وقت تستمر القوات الموالية لنظام القذافي في السيطرة على العاصمة طرابلس.

وقال شهود عيان إن هناك تعزيزات للمرتزقة الأفارقة في مدينة مصراتة الواقعة على بعد 250 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية، واشتباكات في مدينة الزواية الواقعة على بعد 50 كيلومتراً غرب طرابلس طيلة الليلة الماضية.

حكومة موقتة في بنغازي

هذا وتشهد المدن الشرقية لاسيما بنغازي والمرج وطبرق أجواء من الحرية غير المسبوقة تعكسها الأحاديث التي تنقل عبر الإذاعة المحلية.

ونقلت الأنباء أن وزير العدل الليبي السابق مصطفى محمد عبد الجليل قاد تشكيل حكومة موقتة مقرها مدينة بنغازي.

ونسبت الأنباء عنه قوله إن معمر القذافي وحده يتحمل المسؤولية عن كل الجرائم التي وقعت في ليبيا.

وفي آخر التطورات، أخلى عناصر الجمارك الليبية المركز الحدودي الرئيسي بين ليبيا وتونس في رأس الجدير، لكن لا يزال عسكريون وشرطيون موالون للقذافي موجودين، كما أفاد مسؤولون محليون وكالة الصحافة الفرنسية.

إجلاء الرعايا الأجانب

في إطار جهود إجلاء العالقين في ليبيا، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الملكي أَجلت السبت أكثر من 250 مدنيا من أصحاب الجنسية البريطانية وغيرهم من مواقع صحراوية جنوب بنغازي وأن عمليات الإجلاء متواصلة بحسب بيان لوزير الدفاع البريطاني ليام فوكس.

وفي مدريد، أكد وزير الداخلية الاسبانية ألفريدو بيريز روبالكابا أن اسبانيا وشركائها الأوروبيين يستعدون لمواجهة الآثار الإنسانية المترتبة عن التغيير الكبير والمتسارع الذي يشهده العالم العربي، مشيرا إلى استعدادها لاستقبال اللاجئين الليبيين الفارين من قمع الزعيم الليبي معمر القذافي، حسب تعبيره.

وفي القاهرة، أكد وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط حرص حكومة بلاده على عودة المواطنين المصريين بسلام إلى بلادهم من ليبيا.

وقال أبو الغيط إن السلطات الليبية على الحدود المشتركة مع تونس تطلب من المواطنين المصريين والتونسيين الحصول على أذونات خروج من مدينة طرابلس تحديدا أي أن عليهم أن يعودوا مئات الكيلومترات للحصول على هذا الإذن، وأن حكومة بلاده تبذل جهوداً كبيرة للتخلص من هذا الإجراء.

XS
SM
MD
LG