Accessibility links

logo-print

الغنوشي يستقيل كرئيس لوزراء تونس فيما الاشتباكات مستمرة في البلاد


أعلن رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي في مؤتمر صحافي في تونس الأحد استقالته من منصبه، في وقت تتواصل فيه التظاهرات الشعبية في البلاد.

وقال في تصريحات "ضميري مرتاح ولست مستعدا لأكون الرجل الذي يتخذ إجراءات ينجم عنها ضحايا"، مشيرا إلى أن خطوته هذه "هي في خدمة ثورة تونس".

وتأتي هذه التطورات فيما اندلعت أعمال عنف جديدة بعد ظهر الأحد وسط العاصمة تونس. ورشق شبان مبان بالحجارة لتحطيم الواجهات الزجاجية كما أقاموا تحصينات لمنع تقدم عناصر الشرطة الذين حاولوا تفريقهم مستخدمين غازات مسيلة للدموع دون جدوى.

ودارت معركة حقيقية السبت في شارع الحبيب بورقيبة بين متظاهرين وعناصر من الشرطة قاموا بتفريقهم مرات عدة مستخدمين غازات مسيلة للدموع.

وكانت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على الحكومة الانتقالية السبت قد أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص في وسط العاصمة تونس.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية اعتقال أكثر من 100 شخص يوم السبت و88 آخرين من مرتكبي أعمال الشغب الجمعة في أول مواجهات مع قوات الأمن في تونس.

اتهام مشاغبين بأعمال العنف

ونسبت وزارة الداخلية أعمال العنف ضد الشرطة إلى "مجموعة من المشاغبين تسربوا إلى صفوف تظاهرة سلمية مستخدمين شبانا من الثانويات كدروع بشرية لارتكاب أعمال عنف وحرق من أجل زرع الرعب بين المواطنين واستهدفوا قوات الأمن الداخلية".

ودارت معركة حقيقية السبت في شارع الحبيب بورقيبة بين متظاهرين وعناصر من الشرطة قاموا بتفريقهم مرات عدة مستخدمين غازات مسيلة للدموع.

وحول مطالب المحتجين قال الصحافي سفيان لََسْود لـ"راديو سوا": "مطالب المعتصمين واضحة وهو المطالبة بإسقاط الحكومة الحالية التي يترأسها السيد محمد الغنوشي والمطالبة أيضا بتكوين مجلس تأسيس يتولى مهمة الإصلاحات الدستورية وبعد ذلك تنظيم انتخابات تتم وفقا للإصلاحات الدستوريةالجديدة".
XS
SM
MD
LG