Accessibility links

رئيس الوزراء الأردني يعد بإصلاحات نافيا الاحتواء الآني للأزمة السياسية


وعد رئيس الوزراء الأردني الأحد بإجراء إصلاح "حقيقي ومتدرج" بعد يوم على تهديد المعارضة بممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة متهمة إياها بعدم اخذ هذه العملية على محمل الجد.

وصرح رئيس الوزراء معروف البخيت في البيان الوزاري للحكومة الذي ألقاه الأحد أمام مجلس النواب "أن كل ما تقوم به الحكومة، لا يأتي أبدا ضمن سياسة احتواء آني. وإنما تنفيذا لمنهجية إصلاح حقيقي متدرجة وصولا إلى تحقيق أهدافنا الوطنية".

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن رئيس الوزراء قوله "إننا بالإرادة والعزيمة نواصل اليوم مسيرة الإصلاح السياسي ونخوض بذات الشجاعة المراجعة العقلانية اللازمة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية وبرامجها وآليتها ونقف في تقييمنا الشامل فنضع أصابعنا على مواقع الخطأ أو الاختلال ونتصدى لها".

وأقال الملك عبد الله في الأول من فبراير/ شباط الماضي رئيس الوزراء سمير الرفاعي وعين معروف البخيت بدلا عنه وتعهد بإصلاحات حقيقية في البلاد.

وأضاف: "أن الحكومة ستعمل على مراجعة منظومة التشريعات التي تستند إليها عملية البناء الديمقراطي والحياة السياسية والمشاركة الشعبية".

وتابع: "تؤكد الحكومة البدء بعملية تقييم شاملة تفضي إلى إجراءات فاعلة تعالج أخطاء الماضي بمراجعة جميع التشريعات الناظمة لحرية الرأي ومنها قانون المطبوعات والنشر".

وكان زكي بني ارشيد عضو اللجنة التنفيذية في حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في البلاد، حذر السبت من أن "الحكومة ستكون قد ارتكبت خطأ كبير جدا في (حال) عدم تقدير أو سوء تقدير الظرف السياسي الذي تمر به المنطقة".

وقال بني ارشيد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية إن على "النظام السياسي الأردني أن يفهم أن الإصلاح السياسي الحقيقي هو الممر الوحيد للبقاء" مشيرا إلى أنه "كلما تأخرت الاستجابة ربما تزداد سقوف المطالبات".

ومطالب حزب جبهة العمل الإسلامي، مماثلة لتلك التي عبرت عنها أحزاب اليسار، وتجمعات عشائرية وشبابية ومتقاعدين عسكريين.

XS
SM
MD
LG