Accessibility links

logo-print

زعيما المعارضة الايرانية موسوي وكروبي ينقلان إلى مكان مجهول


قالت جماعة حقوقية الأحد إن زعيمي المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي نقلا سرا من منزليهما حيث كانا يخضعان فعليا للإقامة الجبرية منذ أكثر من أسبوعين لدعوتهما أنصارهما لتنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة.

ونقلت جماعة تعرف باسم الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران وتعمل في الولايات المتحدة وألمانيا عن مصادر مطلعة قولها إن موسوي وكروبي وزوجتيهما نقلوا من منزليهم إلى منزل آمن في منطقة قريبة من طهران، مشيرة إلى أن المكان ليس سجنا.

ودعا عشرات البرلمانيين الإيرانيين لإلقاء القبض على الرجلين اللذين سبق لهما قيادة الاحتجاجات ضد إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، والى محاكمتهما ومعاقبتهما بالإعدام شنقا لدورهما في ما قال أنصار الحكومة إنه تحريض على العصيان.

واتهم رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني موسوي وكروبي بـ"الخيانة" وأكد انه لن يسمح لهما بالإدلاء بتصريحات.

السلطات الإيرانية تحذر من التظاهر

حذرت إيران الاثنين المعارضة من مغبة الخروج في مظاهرات الثلاثاء للمطالبة بإطلاق سراح زعمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي اللذين وضعا قيد الإقامة الجبرية بعد أن دعيا إلى تظاهرة تم حظرها في 14 فبراير/شباط.

وقال المدعي العام الإيراني غلام حسين محسني اجائي بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي على موقعه الإلكتروني "ستتم مساءلة كل من يخرق القانون".

وكانت مواقع المعارضة على الانترنت قد دعت إلى تظاهرات جديدة الثلاثاء للاحتجاج على الطريقة التي يعامل بها كروبي وموسوي.

وتلبية لدعوة موسوي وكروبي نزل آلاف الأشخاص إلى الشارع في 14 فبراير/ شباط للمشاركة في تظاهرة في طهران رغم حظر السلطات الإيرانية لذلك.

وقتل متظاهران وأصيب آخرون في هذه التظاهرات ونظمت تظاهرات أخرى في 20 من الشهر الجاري تلبية لدعوة الحركة نفسها.
XS
SM
MD
LG