Accessibility links

شباب الثورة المصرية يطالبون بجدول زمني لتنفيذ مطالبهم


اعتصم في ميدان التحرير الأحد أكثر من ألف شخص مطالبين بإقالة حكومة الفريق أحمد شفيق، وحل جهاز أمن الدولة، وإحالة جميع قيادات الجهاز إلى المحاكمة.

وأبدى المحتجون اعتراضهم على الطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن يوم الجمعة الماضية في التظاهرة المليونية، حيث قامت بفض الاعتصام بالقوة، مما أدى إلى وقوع إصابات. كما قامت قوات الشرطة بإطلاق قنابل مسيلة للدموع في تظاهرات اندلعت في بالمنصورة.

وأكد المعتصمون أنهم لن يتركوا ميدان التحرير حتى تتم إقالة حكومة أحمد شفيق.

وقال ائتلاف ثورة الشباب في بيان نشره الاثنين على صفحته على شبكة فيسبوك إن "مجموعة من شباب الائتلاف" التقت مساء الأحد المجلس الأعلى للقوات المسلحة وانه "بناء على هذا اللقاء فإننا نرجو أن يرد علينا المجلس خلال يومين بتحديد جدول زمني لتنفيذ ثلاثة مطالب" رئيسية.

وأضاف البيان أن المطالب هي "إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وتشكيل حكومة تكنوقراط من غير الحزبيين تترأسها شخصية وطنية متوافق عليها في غضون شهر من الآن" و"الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في مدى زمني أقصاه شهر" و"تقديم المسؤولين الحقيقيين عن مقتل الشهداء (الذين سقطوا وقت الانتفاضة) وعن إصدار الأوامر بإطلاق النار إلى محاكمة عادلة في غضون شهر على الأكثر".

وقال ائتلاف الشباب إنه "في حالة عدم تحديد جدول زمني للاستجابة لهذه المطالب فسوف يتوقف الائتلاف عن التفاوض ويعمل مع جموع ثوار مصر علي الضغط من أجل تحقيقها كي يثبت أن هذه هي مطالب جموع المصريين الذين اعتصموا في التحرير وسائر مدن مصر ولم يرحلوا إلا عندما اعتقدوا أنها قيد التحقق".

وأكد البيان أنه إذا ما وافق المجلس الأعلى للقوات المسلحة فإن التفاوض سيتواصل معه حول عدد آخر من المطالب أهمها "إعادة هيكلة وزارة الداخلية على أن يعهد بها إلى وزير مدني سياسي وحل جهاز مباحث أمن الدولة في مدى زمني شهرين من الآن".

من جانبها قالت المفوضة العليا للسياسة الخارجية كاثرين أشتون إن المحتجين في شمال إفريقيا يريدون إصلاحات وديموقراطية مؤكدة على وجوب الإشادة بشجاعة شعوب الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG