Accessibility links

logo-print

تغيرات في مدينة بنغازي الليبية منذ سيطرة المواطنين عليها


شهدت مدينة بنغازي التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة المطالبة برحيل الزعيم معمر القذافي في ليبيا تغيرات كثيرة في الأيام القليلة الماضية.

فداخل كتيبة الفضيل بوعمرة أو ما كان يعرف بالحصن الحصين لكتائب القذافي الأمنية في المدينة يتجمع العشرات في كل يوم ليحتفلوا بسقوط نظام العقيد في بنغازي على الأقل.

وكانت المنطقة قد شهدت قبل حوالي أسبوعين أكبر وأهم معركة في أحداث الثورة الليبية، إذ تجمع حوالي ألفي مواطن احتجاجا على اعتقال المحامي فتحي تربل أو بوعزيزي ليبيا كما يلقب، والذي كان يمثل الدفاع في قضية معتقلي بوسليم وفقا لما رواه تربل لموفد "راديو سوا" إلى بنغازي.

وقال المحامي لمراسل ""راديو سوا": "أنا لم أكن إلا أداة سخرها الله عز وجل وشاءتها الأقدار الإلهية لأكون في تلك الواقعة وأكون أحد المساهمين بها. في سجن بوسليم مجموعة من الناس، الشباب، المواطنين الذين تم اعتقالهم في فترات متفاوته."

الاحتجاج بدأ أوله بمطلب الإفراج عن فتحي تربل وانتهى بإسقاط نظام الكتائب الأمنية للعقيد معمر القذافي في بنغازي، ومن ثمة انتقل إلى باقي مدن الشرق الليبي مرا بستة أيام من القتال الدامي بين المحتجين والكتائب الأمنية التي تحصنت في مقرها.

وقتل في تلك المعركة قرابة 300 شخص بعد تعرضهم لإطلاق النار الحي وفق رواية حسين عمير أحد المشاركين في المواجهات.

وقال عمير لمراسل "راديو سوا": "محاولة إلقاء القنابل اليدوية كانت يعني شبه من انتحارية فوق من الانتحارية مما تتصور. كان يخرج ثلاثة شباب صدورهم عارية أمام السلاح الناري".

الجمهورية الليبية العربية هكذا كتبت الإدارة المحلية الجديدة لمدينة بنغازي على مبنى الكتائب الأمنية مستبدلة علم الجماهيرية الأخضر بعلم استقلال ليبيا.
XS
SM
MD
LG