Accessibility links

logo-print

المعارضة اليمنية ترفض الانضمام لحكومة وحدة


رفضت المعارضة اليمنية عرضا من الرئيس علي عبد الله صالح للانضمام إلي حكومة وحدة يوم الاثنين قائلة إنها ستقف مع عشرات الآلاف من المحتجين المطالبين بإنهاء حكمه الذي مضى عليه 32 عاما.

ويواجه صالح -وهو حليف للولايات المتحدة ضد جناح للقاعدة في بلاده- صعوبة في إخماد احتجاجات يومية التي اجتاحت الدولة الفقيرة مخلفة 24 قتيلا على مدى الأسبوعين الماضيين.

وتجمع متظاهرون يوم الاثنين في أنحاء اليمن من العاصمة صنعاء إلى المناطق الشمالية والجنوبية حيث يهيمن انفصاليون أو متمردون شيعة مرددين شعارات ترفض الحوار وتشدد على أن رحيل صالح هو الخيار الوحيد.

وتصاعدت وتيرة العنف ضد قوات الأمن في الجنوب. وقال مسؤولون محليون إن مسلحين قتلوا جنديين في هجومين متتابعين بينما قتل نزيل وأصيب حارسان في أعمال شغب بسجن فر منه أربعة سجناء.

وحاول صالح حشد الدعم من جماعات عشائرية وقادة عسكريين يوم الاثنين وعبر خلال اجتماع مع زعماء دينيين عن استعداده لتشكيل حكومة وحدة وقال إن اليمن سينقسم إذا وصلت المعارضة للسلطة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن صالح قوله: "لن يقدروا يحكموا حتى أسبوعا واحدا وأجزم بذلك.. وأن اليمن سيتقسم ...إلى أربعة أشطار هؤلاء راكبين ... موجة حماقة".

ورفضت المعارضة التي تخطط ليوم غضب يوم الثلاثاء في جميع أنحاء البلاد عرض صالح بخصوص حكومة الوحدة.

وقال محمد الصابري وهو متحدث باسم اللقاء المشترك -وهو ائتلاف معارض- أن المعارضة قررت الوقوف إلى جانب المطلب الشعبي لإسقاط النظام وأنه لا تراجع عن ذلك.

واكتسبت المعارضة لصالح قوة دافعة مع خروج الطلاب والناشطين إلى الشوارع منذ يناير/ كانون الثاني مدفوعين بانتفاضتين ناجحتين في تونس ومصر.

واستعادت الحركة الاحتجاجية الأسبوع الماضي دعم المعارضة السياسية التقليدية التي تخلت عن محادثات مقررة مع صالح. وزادت أعداد المحتجين يوم الاثنين مع انضمام رجال العشائر والجماعات الإسلامية إلى التجمعات الحاشدة.

XS
SM
MD
LG