Accessibility links

ليبرمان يحذر من وصول متطرفين إلى السلطة في المنطقة ويؤكد أن التنازل عن الجولان غير مطروح


قال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان إن التوصل إلى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين يظل أمرا صعبا، وذلك على الرغم من تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو أمام أعضاء حزبه الليكود التي قال فيها إن وضع إسرائيل في الساحة الدولية صعب للغاية بسبب الجمود في العملية السلمية.

وشدد ليبرمان على أن إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 لن يجلب السلام وإنما سينقل الصراع إلى داخل تلك الحدود، مما يشكل تهديدا على إسرائيل، على حد قوله.

وأضاف الوزير اليميني أنه من خلال التجربة السابقة يمكن القول إنه في كل مكان انسحبت منه إسرائيل استولت عليه جهات متطرفة وهو ما حدث في لبنان وفي قطاع غزة، حسبما قال.

وتابع ليبرمان قائلا "عندما انسحبنا دون تحقيق الشروط المناسبة أولا، وصل متطرفون إلى السلطة، وفي الحالتين تدعم إيران تلك العناصر" معتبرا أن "انسحابا إلى حدود 1967 ستنتج عنه نفس الحالة إلا أنها ستبعد عن مكتب رئيس الوزراء والكنيست 15 دقيقة" فقط.

وعبر ليبرمان عن تشككه في النتائج التي قد تنتج عن الثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة.

وقال "إنني لست على يقين مما إذا كانت التغييرات التي تشهدها المنطقة ستسفر عن إقامة الديموقراطية خاصة عندما يتعلق الأمر ببلدان مثل اليمن والبحرين وليبيا".

ودفعت تصريحات ليبرمان رئيس الوزراء إلى إصدار بيان جاء فيه أن ما قاله وزير الخارجية لا يعبر عن موقف الحكومة بقدر ما يعبر عن موقف ليبرمان.

التنازل عن الجولان غير مطروح

وفي الشأن السوري قال ليبرمان إنه مستعد لإجراء محادثات سلام مفتوحة مع سوريا غير أنه قال إنه "ليس هناك من مبرر أو سبب لتنازل إسرائيل عن مرتفعات الجولان".

وتعني تصريحات ليبرمان، التي جاءت خلال اجتماع مغلق مع كل من المبعوث الياباني إلى الشرق الأوسط لوتاكا ليمورا ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير ووزير الخارجية الرومانية تيودور ماكونشي، رفض إسرائيل لمبدأ الأرض مقابل السلام في تعاملها مع سوريا التي تطالب باسترداد هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وأضاف ليبرمان أن "الهدف الوحيد للرئيس السوري بشار الأسد هو الاحتفاظ بحكم سلالة الأسد" معتبرا أن الأخير "يعلم أن الديموقراطية ستعرض حكمه للخطر"، حسبما قال.
XS
SM
MD
LG