Accessibility links

أحمدي نجاد يحذر من أي تدخل عسكري غربي في ليبيا


حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأربعاء من حدوث أي تدخل عسكري غربي في ليبيا معتبرا أن "شعوب المنطقة ستحفر قبور الغزاة"، حسب قوله .

وقال احمدي نجاد مخاطبا الدول الغربية "إنني أحذركم من أنه إذا تدخلتم عسكريا مرة أخرى، في أي من دول شمال أفريقيا أو الشرق الأوسط، فإن دول المنطقة ستنتفض وتحفر قبور جنودكم"، في إشارة إلى تقارير عن التفكير في الخيار العسكري للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.

وأشار أحمدي نجاد في كلمة بمحافظة لوريستان الغربية إلى أن "الوضع الحالي مختلف تماما عن الوضع خلال فترة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش" مضيفا أن "بوش استخدم الخداع تحت ذريعة 11 سبتمبر/أيلول للتحضير لغزو العراق وأفغانستان"، حسب قوله.

من ناحيته قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن "أعمال العنف غير الإنسانية" التي يقوم بها نظام القذافي ضد "الحركة الشعبية" في ليبيا "لا يمكن أن تستخدم ذريعة لتدخل عسكري من قبل دول أخرى".

ونقل التلفزيون الرسمي الناطق بالانكليزية برس-تي في عن مهمانبرست قوله إن الغربيين "يجب ألا يحاولوا تحويل الدول الأخرى إلى قواعد عسكرية".

وكانت سفينة حربية أميركية قد اقتربت يوم الثلاثاء من ليبيا إلا أن مسؤولين كبار في الإدارة استبعدوا أي تدخل عسكري في هذه المرحلة.

ووفقا لمسؤول دفاعي أميركي، فإن المخططين العسكريين يدرسون عدة سيناريوهات سيعرضونها على الرئيس باراك اوباما رغم أن الغموض لا يزال يكتنف احتمال حدوث مثل هذ التدخل، على حد قوله.

استياء أوروبي

وفي شأن متصل، اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو يوم الأربعاء أن الزعيم الليبي معمر القذافي هو "جزء من المشكلة وليس الحل" وأنه قد آن الاوان "لكي يرحل".

وقال باروزو في تصريحات للصحافيين في ختام اجتماع للمفوضين الأوروبيين إن "الأحداث أظهرت بوضوح أن العقيد معمر القذافي هو جزء من المشكلة لكن ليس الحل" مشيرا إلى أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون "قدمت لنا اليوم تقريرا مقلقا جدا حول الوضع في ليبيا".

وأضاف أن المفوضة الأوروبية للمساعدات الإنسانية كريستالينا جورجييفا ستتوجه اليوم إلى الحدود بين ليبيا ومصر من جهة والحدود بين ليبيا وتونس من جهة أخرى، التي يحاول آلاف الأشخاص الخروج من ليبيا عبرها.

وقال إن المفوضية الأوروبية ستزيد مساعداتها الطارئة بثلاثة أضعاف من ثلاثة إلى عشرة ملايين يورو لمواجهة الاحتياجات الإنسانية في ليبيا أو على الحدود مع تونس ومصر.

XS
SM
MD
LG