Accessibility links

تلفزيون البحرين يعلن عن تظاهرة حاشدة مؤيدة لعائلة آل خليفة الحاكمة


أعلن التلفزيون الرسمي في البحرين أن ما يقرب من 300 ألف شخص تظاهروا مساء الأربعاء في المنامة تعبيرا عن دعمهم لعائلة آل خليفة المالكة، لتتزامن هذه التظاهرة مع التحركات المستمرة المناوئة للنظام التي تقوم بها المعارضة.

فقد تجمع المتظاهرون أمام مركز الفاتح الإسلامي في المنامة، في ثاني تظاهرة من هذا النوع يشارك فيها السنة بشكل أساسي بعد التظاهرة الأولى التي جرت في 21 من فبراير/شباط تأييدا للعائلة المالكة.

وقال المعلق على التلفزيون وهو ينقل صور التظاهرة والخطباء الذين اعتلوا منبرا للإعراب عن وفائهم للعائلة المالكة "إن تجمع الوحدة الوطنية يجري بمشاركة أكثر من 300 ألف شخص".

وألقى زعيم "تجمع الوحدة الوطنية" الشيخ عبداللطيف المحمود كلمة أمام الحشد دعا فيها إلى الإسراع بالحوار الوطني دون شروط مسبقة، معلنا رفضه استقالة الحكومة الحالية ودعاها إلى عدم الرضوخ لهذا الشرط الذي تضعه المعارضة.

وقال المحمود "لا شك أن الحوار مع نظام الحكم هو أفضل السبل للخروج من الأزمة الراهنة بأقل الخسائر واقصر الأوقات" مضيفا "ونرى أن يبدأ في أسرع وقت خاصة أن ولي العهد قد أرسل الرسائل للقوى السياسية" وشدد على أن "استقرار البحرين يعتبر أولوية قصوى لا يمكن المساومة عليه."

وأضاف المحمود الذي كان يقاطع بهتافات الحشود "ليست لنا شروط مسبقة لبدء الحوار حتى لا يتعطل، لذا فان التجمع يعلن استعداده للدخول في الحوار الوطني فورا".

لكن المحمود أضاف "لا نوافق على المطالبة بإقالة الحكومة الحالية شرطا لبدء الحوار ونرفض رضوخ النظام لتلك المطالب التي تؤدي إلى الخراب والتدمير وإلى مزيد من الاحتقان الطائفي لقد رفضنا التعديلات الوزارية التي أجريت من هذا المنطلق، يجب أن لا تتعطل مصالح البحرين ومصالح أهلها قاطبة ولذلك لا نرضى بالإضرار التي وقعت على القطاع التجاري وأصحاب المصالح التجارية".

وأضاف المحمود "نحذر من الآثار المدمرة على المجتمع من أعمال العنف والترهيب التي جرت في المدارس وأماكن العمل بعض التيارات السياسية تريد حدوث مواجهات مع قوات الأمن وكانت تراهن على وقوع القتلى والجرحى في صفوفهم بعد أن استجابت الدولة بسحب الجيش والشرطة تحاول هذه التيارات تأجيج الفتنة طلبا للصدامات وطلبا للمواجهة هذه امتدت للمدارس مع الأسف الشديد بما لا نرتضيه ولا نقبل به".

وكان المحمود يشير إلى صدامات وقعت في بعض المدارس بين طالبات خرجن في مسيرتين أولاهما مناوئة للسلطة والأخرى مؤيدة نتج عنها إصابة طالبات بجروح وفق الصحف البحرينية.

ووجه المحمود وهو رجل دين سني وأستاذ جامعي، رسالة إلى البنوك والمصارف الإسلامية والتجارية دعاهم فيها إلى "المحافظة على الكيان الاقتصادي والمالي للبحرين والمحافظة على رؤوس الأموال حتى لا تهرب من البحرين".

كما دعا رجال الدين من جميع الأطياف إلى "العمل على إنهاء الاحتقان الطائفي الذي ملئت به النفوس".وحمل الحشد إعلاما بيضاء وحمراء وصور العائلة المالكة.

في الوقت نفسه كان آلاف المتظاهرين الشيعة بشكل خاص يتجمعون أمام مقر وزارة الداخلية في اليوم السابع عشر لحركتهم الاحتجاجية التي تطالب بالإصلاح.

ووصل المتظاهرون المحتجون إلى أمام وزارة الداخلية قادمين من دوار اللؤلؤة وهم يهتفون "يسقط آل خليفة" و"لا حوار مع القتلة" حسب ما نقلت صحافية لوكالة الصحافة الفرنسية.

كان قد قتل سبعة متظاهرين في فبراير/شباط الماضي على أيدي عناصر الشرطة.

وعرضت السلطات البحرينية على المعارضة الشيعية إجراء حوار حول الإصلاحات السياسية إلا أن هذه المعارضة التي تطالب بملكية دستورية اشترطت استقالة الحكومة قبل الدخول في أي حوار.
XS
SM
MD
LG