Accessibility links

logo-print

استمرار الاشتباكات في طرابلس وقوات القذافي تعلن استعادة السيطرة على الزاوية


أعلن التلفزيون الليبي الجمعة أن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي استعادت السيطرة على مدينة الزاوية التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن العاصمة طرابلس غربا.

وكانت الأنباء أفادت بوقوع اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للقذافي وآخرين يتظاهرون ضده قرب الساحة الخضراء في وسط مدينة طرابلس.

في هذا الوقت تتعرض منطقة راس لانوف المحاذية لأجدابيا والزاوية لقصف مدفعي من قبل القوات الموالية للعقيد معمر للقذافي بينما تتوجه حشود من الثوار إلى المنطقة لصد أي هجوم محتمل على منطقة البريقة.

وتدور مواجهات بين معارضين للقذافي وقوات الأمن في تاجوراء إحدى ضواحي طرابلس.

دعوة لدعم المتظاهرين بغطاء جوي

وفي هذا الإطار، يقول أحمد جبريل نائب رئيس المجلس الانتقالي المؤقت في ليبيا إن الثوار لا ينقضهم إلا الدعم الجوي للتصدي للقوات الموالية للقذافي، وأضاف لـ"راديو سوا":

"الدعم هو دعم داخلي والأسلحة أتتنا من أفراد من الجيش الليبي الذين انضموا للمتظاهرين طيلة الأيام الأولى وما زال الكثيرون ينضمون إلينا كل يوم بل إن هناك كتائب كاملة وبكامل عتادها تنضم إلينا كل يوم ومناطق كاملة من مختلف أنحاء ليبيا تنضم للمتظاهرين وكل ما نحتاجه الآن هو غطاء جوي فقط".

وجدد جبريل في حديث مع "راديو سوا" رفض المعارضة أية وساطة مع العقيد القذافي . وقال: "سمعنا بأن هناك من يحاول التواصل معنا لمناقشة بعض المبادرات وكانت رسالتنا واضحة بأن أي مبادرة تتضمن رحيل القذافي يمكن نقاشها بمعنى أننا لن نقبل بنقاش أو حل توافقي على بقاء القذافي في الحكم".

حالة حذر شديد للسكان

من جانبه، قال أحد شهود العيان من العاصمة الليبية طرابلس الجمعة، إن المدينة تشهد حالة من الحذر الشديد، في ظل تواجد أمني وعسكري مكثف، وأضاف المواطن الليبي نصر الدين في حديث مع "راديو سوا" من طرابلس:

"الوضع في طرابلس الآن غير مستقر ومعقد للغاية، هناك تواجد عسكري ودبابات وأسلحة رشاشة في كل أرجاء المدينة، وعسكريون مسلحون، لذلك فنحن لا نعلم ماذا يتوقعون بعد صلاة الجمعة، الجيش يحاصر المدينة والوضع غير مبشر على الإطلاق، لقد بدأ المصلون بالتوافد للصلاة الآن، من دون استخدام سياراتهم، إنهم يأتون سيراً على الأقدام".

ثوار: أربعة قتلى في راس لانوف

وقد قتل أربعة أشخاص على الأقل في معارك دارت الجمعة قرب ميناء راس لانوف الاستراتيجي في شرق ليبيا بين القوات الموالية للقذافي والثوار المسلحين، كما أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية مصدر من الثوار.

وقال أحد الشهود معرفا عن نفسه باسمه الأول مرعي "إنهم يطلقون صواريخ غراد، لقد رأيت أربعة أشخاص يقتلون أمام عيني".

وأضاف لمراسل الوكالة في منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات غرب راس لانوف، المرفأ النفطي الاستراتيجي الواقع على بعد 600 كلم شرق طرابلس، أن قوات القذافي "تدعمها طوافة".

الإنتربول يصدر تنبيها حول القذافي

هذا، وقد أصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) بلاغا إلى أجهزة الشرطة في مختلف أنحاء العالم تتضمن تنبيها حول الزعيم الليبي معمر القذافي و15 ليبيا آخر قالت إنهم متورطون في قصف المدنيين، بحسب بيان للإنتربول الجمعة.

ولم تطلب الانتربول من الدول الأعضاء الـ188 فيها توقيف القذافي وباقي الليبيين غير أن "مذكرة برتقالية" حذرت من "الخطر الذي تشكله تنقلات هؤلاء الأشخاص وأرصدتهم".

منع الصحافيين من تغطية المعارضة

وفي الإطار ذاته منعت القوات الأمنية الليبية الموالية للقذافي الجمعة، الصحافيين الأجانب من مغادرة فندق ريكسوس في طريقهم لتغطية التظاهرات المعارِضة بعد صلاة الجمعة للمطالبة بإسقاط نظام القذافي.

وأقر موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية بأنه تم منع الصحافيين الأجانب من مغادرة الفندق، عازيا السبب إلى أن وجودهم وسط المتظاهرين قد يثير أعمال عنف من جانب من وصفهم بالمنتمين لتنظيم القاعدة.

هذا وقدِمت قوات مسلحة من الجهتين الموالية والمعارضة للقذافي إلى منطقة رأس لانوف التي تقع بين البريقة وسرت، وتسعى المعارضة للسيطرة على تلك المنطقة لإحكام قبضتها على الجزء الشرقي من البلاد.

مصادرة أموال ليبية

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية أنه تمت مصادرة مبلغ من العملة الليبية يساوي مئة مليون جنيه استرليني أي حوالي 160 مليون دولار من سفينة كانت متوجهة إلى ليبيا، وجرت مرافقة السفينة وإعادتها إلى ميناء في انكلترا.

XS
SM
MD
LG