Accessibility links

إصابة أربعة صحفيين بجراح أثناء تفريق تظاهرة في البصرة



تظاهر سلميا 300 مواطن على الأقل في ساحة عبد الكريم قاسم قرب مقر الحكومة المحلية احتجاجا على نقص الخدمات العامة وانتشار البطالة وتفشي الفساد في مؤسسات الحكومة.

وطالب المتظاهرون بحل مجلس محافظة البصرة وتعيين محافظ مستقل، وذلك عقب استقالة المحافظ السابق شلتاغ عبود الأسبوع الماضي استجابة لمطالب المحتجين.

وبعد ساعات قليلة من احتشادهم، قامت قوات تابعة لوزارة الداخلية بتفريق المتظاهرين بالقوة وبشكل مفاجئ، فيما تعرض أربعة صحفيين إلى الضرب المبرح بالهراوات على أيدي قوات الأمن، من بينهم رئيس فرع نقابة الصحفيين في المحافظة حيدر المنصوري.

وقال نائب رئيس مجلس أعيان البصرة الشيخ محمد الزيداوي في حديث لـ"راديو سوا" إن المتظاهرين تعرضوا إلى مضايقات من قبل قوات الشرطة قبل انطلاق التظاهرة.

وفي سياق متصل، تظاهر نحو ألفي مواطن من أتباع التيار الصدري عقب انتهاء صلاة الجمعة استجابة لدعوة وجهها زعيم التيار السيد مقتدى الصدر. وأعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع الشعب الليبي وكان من بينهم النائب عن التحالف الوطني حسين طالب.

وكان يوم الجمعة الماضي قد شهد مشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مواطن قرب من مقر الحكومة المحلية، شابتها أعمال شغب أسفرت عن إصابة 51 شرطيا ومقتل متظاهر وإصابة آخرين بجراح.

تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG