Accessibility links

logo-print

الثوار الليبيون يستعدون لشن هجوم على سرت وسيف الإسلام القذافي يحذر من "صومال المتوسط"


يستعد الثوار في ليبيا لشن هجوم على مدينة سرت، وهي عملية وصفوها بالفاصلة بالنسبة للثورة.

وتمثل سرت، وهي مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي، قاعدة عسكرية مهمة يمكن أن تكون ساحة معركة كبيرة.

وقال النقيب إيهاب الهرام في تصريحات أدلى بها لـ"راديو سوا" الأحد على مشارف المدينة إن على الثوار الاستيلاء على مدينة بني جواد التي تعتبر الممر إلى مدينة سرت قبل التوجه إلى باب العزيزية وهو آخر معقل للقذافي وأتباعه.

وأكد النقيب الذي انشق عن القذافي إصرار الجميع على مواصلة التقدم رغم إمكانياتهم العسكرية المحدودة.

وأكد الضابط المنشق أن للثوار خطة لمهاجمة سرت، لكنه ناشد المجتمع الدولي لدعم الثوار من خلال فرض الحظر الجوي.

سيف الإسلام يحذر من "صومال المتوسط"

ومع دخول الاحتجاجات في ليبيا في صراع عنيف بين النظام والمعارضة، حذر سيف الإسلام نجل القذافي أوروبا قائلا إن ليبيا من دون مساعدتها قد تتحول إلى "صومال المتوسط".

وقال في حديث بثته مساء الأحد القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي: "سيكون هناك قراصنة قبالة سواحل صقلية وجزيرة كريت ولامبيدوزا. وسيكون هناك ملايين المهاجرين وسيصل الإرهاب إلى أبوابكم".

واتهم وسائل الإعلام بنشر"اللغط والكثير من الشائعات والتقارير الكاذبة" موضحا أن هناك فرق بين حالة ليبيا وبين كل من تونس ومصر قائلا: "الثورة هناك حقيقية مع نزول ملايين الأشخاص إلى الشارع".

وتابع في ليبيا "إنها ميليشيات مسلحة حقيقية" مؤكدا أن "كل الليبيين سيقاتلون حتى الموت من أجل بلادهم".

موسي يدعو إلى مصالحة

من جانبه، أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الأحد عن أمله في أن يبدأ الزعيم الليبي "فورا عملية مصالحة مع شعبه" لكنه أشار إلى أن الشعب لن يقبلها على الأرجح.

وحول دور القضاء الدولي في محاكمة المسؤولين عن التجاوزات، دعا موسى في حوار لتلفزيون "تي في 5 موند" وإذاعة فرنسا الدولية وصحيفة "لو موند" إلى التحقق أولا من الأمر في شرق ليبيا.

وأكد أن الجامعة العربية "ستحترم كل إجراء يتخذ في ظل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة" باسم الأمن الجماعي.

وأوضح أن "قرار (التدخل) يجب أن لا يكون بيد دولة واحدة. الأمم المتحدة ضرورية هنا" لإثبات أن التدخل "ليس بسبب النفط".

وقال موسى إنه "لا يتفق إطلاقا" مع القذافي حول نظرية "المؤامرة" الخارجية لتبرير الثورة في ليبيا.

وطالبت الأمم المتحدة الأحد بالتمكن من "الوصول على وجه السرعة" إلى "ضحايا" القصف الذي تشنه قوات نظام معمر القذافي على مدينة مصراتة على بعد 150 كلم شرق طرابلس.

وقال سكان إن دبابات موالية للقذافي دخلت المدينة وبدأت بقصف المساكن.

وقال أحد السكان في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه إن "الدبابات تطلق قذائف على وسط المدينة قرب مقر الإذاعة. نسمع أيضا إطلاق نار كثيف بالأسلحة الرشاشة".

وتابع "السكان لا يملكون سلاحا وإن لم يتدخل المجتمع الدولي بسرعة، ستقع مجزرة".

وقالت فاليري اموس مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان إن "المنظمات الإنسانية تحتاج إلى الوصول على وجه السرعة".

في غضون ذلك، اتهم التلفزيون الليبي الرسمي الأحد المعارضين الليبيين الذين يحاربون سلطة معمر القذافي باستخدام المدنيين "دروعا بشرية" في الأحياء السكنية لبعض المدن.

الثوار ينفون عودة راس لانوف لأتباع القذافي

وكانت قناة الليبية القريبة من نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام والتلفزيون الرسمي قد أعلنا أن القوات الموالية للعقيد القذافي سيطرت على مدن راس لانوف ومصراتة وطبرق وفي طريقها إلى بنغازي شرق ليبيا.

لكن عامر سعد هابيل أحد شباب الثورة، قال في تصريح لراديو سوا، إنه لا صحة لعودة أتباع القذافي إلى راس لانوف.

ونفى فتحي فرج العضو في المجلس الثوري في طبرق شرق ليبيا، من بنغازي صباح الأحد سقوط المدينة بأيدي قوات القذافي كما أفاد التلفزيون الليبي، مؤكدا أن "هذا الكلام غير صحيح إطلاقا".

XS
SM
MD
LG