Accessibility links

logo-print

المعارضة اليمنية تهدد بتصعيد الاحتجاجات وواشنطن تطالب مواطنيها عدم التوجه إلى هناك


مع استمرار التظاهرات والاعتصامات المطالبة بإسقاط النظام في اليمن، هددت المعارضة بتصعيد وتيرة الاحتجاجات كما أعلنت رفضها دعوة الرئيس علي عبد الله صالح للحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

فقد أكد قيادي في المعارضة اليمنية الأحد انتهاء الحوار غير المباشر مع السلطة عبر علماء الدين من دون نتيجة، مشيرا إلى أن لا خيار أمام المعارضة الآن سوى الشارع حتى تنحي الرئيس صالح.

ومن جانبه، أكد طارق الشامي رئيس الدائرة السياسية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم، في حديث مع "راديو سوا"، أن الحكومة منفتحة على الحوار مع المعارضة والمتظاهرين.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد السعدي عن حزب التجمع المعارض لـ"راديو سوا" إن عروض الرئاسة جاءت متأخرة فيما اتهم طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب لراديو سوا أنصار المعارضة بالاعتداء على المسيرة المليونية المؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح.

واتهم السعدي من أسماهم (ببلطجية النظام) بمحاولة تخريب التظاهرات السلمية.

مطالبة بفتح تحقيق في اشتباكات

هذا، وطالب حزب المؤتمر الشعبي اليمني الحاكم بفتح تحقيق في الاشتباكات التي نشبت في إب بين أنصار الحزب وأنصار اللقاء المشترك، والتي أدت إلى إصابة 61 شخصا.

في غضون ذلك، طلبت الحكومة الأميركية الأحد من مواطنيها عدم التوجه إلى اليمن ومن الموجودين هناك مغادرتها.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة فيليب كراولي على صفحة تويتر أن وزارة الخارجية تحث الأميركيين على عدم التوجه إلى اليمن، سامحا للموظفين غير الأساسيين في السفارة الأميركية بمغادرة هذا البلد.

ويأتي هذا التحذير فيما قتل أربعة من جنود الحرس الجمهوري اليمني الأحد في هجوم نسب إلى القاعدة في محافظة مأرب، كما قـُتل عقيدان في هجومين مسلحين.

ويواجه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح منذ نهاية يناير / كانون الثاني الماضي تظاهرات احتجاج قوية تطالب برحيله لكن صالح يرفض الرحيل قبل انتهاء ولايته الرئاسية عام 2013.

XS
SM
MD
LG