Accessibility links

التظاهرات في البحرين تدخل يومها الـ21 وولي العهد يدعو إلى الحوار


مع دخول التظاهرات في البحرين يومها الـ21، أعلن ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الأحد أن الحوار هو الحل الأفضل وأن كل الخيارات الأخرى لن تؤدي إلى النتيجة التي يتطلع إليها الجميع.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن تظاهر آلاف البحرينيين الأحد في المنامة أمام قصر القضيبية حيث تعقد الحكومة البحرينية اجتماعاتها، رافعين شعارات مناهضة لحكومة المملكة ومطالبة بسقوطها.

واعتبر الأمير سلمان في مقابلة مع تلفزيون البحرين أن الحركة الاحتجاجية التي تشهدها البحرين "حدث غير مسبوق في عمري على الأقل والحلول المطلوبة تستغرق وقتا وتتطلب كثيرا من الصبر والتفهم".

وقال: "الجميع يريد خدمات أفضل وكرامة ومحاسبة" مضيفا: "إذا كان هذا هو المطلوب دعونا نجلس على طاولة الحوار دعونا نخرج إلى وضع أفضل مما نحن عليه".

وتابع: "البحرين مجالسها مفتوحة وبتطورها السياسي ونهجها لا بد أن تحتوي هذه الأزمة بصورة حضارية لأن الخيارات الأخرى لن تؤدي إلى النتيجة التي يتطلع إليها كل فرد".

رفض شروط المعارضة

ورفض الأمير سلمان وضع المعارضة شروطا للحوار قبل أن يبدأ داعيا "جميع الأطراف إلى عدم التصعيد، لأن التصعيد في هذه اللحظة يزيد البلبلة في المجتمع ويخلق مشاكل مثلما شاهدنا في مدينة حمد".

وكان الآلاف قد تظاهروا الأحد في المنامة أمام قصر القضيبية وهتفوا "يا خليفة ارحل ارحل" في إشارة إلى رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان الذي يشغل منصبه منذ 40 عاما والذي يشكل رحيله المطلب الأبرز للمتظاهرين. ويقع مكتب لرئيس الوزراء في قصر القضيبية.

كما طالب المتظاهرون بإلغاء دستور 2002 وهتفوا "يسقط دستور 2002 من أجل البحرين".

كما يستمر الاعتصام في دوار اللؤلؤة بوسط المنامة، وهو دوار بات يشكل رمزا للحركة المطالبة بالتغيير في المملكة.

وفيما تتواصل التظاهرات، تصر جمعيات سياسية بحرينية معارضة على استقالة الحكومة من بين شروط عدة لبدء الحوار الوطني الذي دعا إليه ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

وحددت ست جمعيات بحرينية معارضة بينها الوفاق الشيعية الخميس الثالث من مارس/آذار "مبادئ" للحوار الذي تطرحه السلطة قالت إنه يتعين على الحكومة قبولها قبل الشروع في التفاصيل، وبينها انتخاب "مجلس تأسيسي" يقوم بوضع "دستور جديد" للبلاد.

XS
SM
MD
LG