Accessibility links

logo-print

غيتس يقوم بزيارة مفاجئة لأفغانستان لتقييم التقدم في الإستراتيجية الأميركية


بدأ وزير الدفاع روبرت غيتس يوم الاثنين زيارة مفاجئة لأفغانستان تستمر يومين يسعى خلالها للتعرف على مدى التقدم المحرز في الحرب الدائرة ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة والمتحالفين معهما هناك.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع "بنتاغون" غيوف موريل في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة التي أقلت غيتس إلى أفغانستان، إن الوزير يريد التعرف ميدانيا على التغيرات التي طرأت منذ زيارته الأخيرة إلى أفغانستان في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضاف أن غيتس "يتوقع أن يسمع من الجنود والقادة أن إستراتيجية الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تحرز تقدما مهما ضد حركة طالبان"، التي تكتسب زخما استعدادا لهجوم متوقع في الربيع القادم.

ومن المقرر أن يزور غيتس القوات الأميركية العاملة في أفغانستان كما سيلتقي بقيادات حلف شمال الأطلسي والحكومة الأفغانية لقياس التقدم في حرب أفغانستان بينما تتحرك إدارة الرئيس باراك أوباما لاتخاذ قرارات مهمة حول تقليص عدد القوات الأميركية العاملة هناك.

ويعتزم غيتس كذلك السفر إلى مناطق في شرق وجنوب أفغانستان التي تشهد أكثر المعارك عنفا بين القوات الدولية ومتمردي حركة طالبان.

وكان قادة أميركيون قد ذكروا مؤخرا أن حركة طالبان تعاني خسائر كبيرة في العناصر وفي الأراضي التي تسيطر عليها كما تعاني من نقص في التمويل وعمليات اختراق للوسائل التي اعتمدت عليها في الماضي لشن عمليات حرب عصابات في فصل الربيع من كل عام.

وتؤكد مصادر أميركية أن غيتس ينظر إلى فصل الربيع على أنه مرحلة حاسمة لإستراتيجية الحرب في أفغانستان.

وتسهم الولايات المتحدة بثلثي القوات الدولية العاملة في أفغانستان والتي يبلغ قوامها نحو 140 ألف جندي، من المقرر أن يتم البدء في سحبها تدريجيا اعتبارا من يوليو/تموز القادم وصولا إلى نقل كافة المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية في عام 2014.

XS
SM
MD
LG