Accessibility links

logo-print

أيهود باراك: سلام الشرق الأوسط لا يتعارض مع مصالح إسرائيل الأمنية


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك يوم الاثنين إن السلام مع الفلسطينيين لا يتعارض مع طموحات إسرائيل الأمنية مؤكدا على ضرورة "العودة فورا لمحادثات السلام" المتوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف باراك في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أن "أي فرصة للوصول لاتفاق سلام دائم مرتبطة بتحدث إسرائيل صراحة عما سيحدث بعد تلك المرحلة" مؤكدا أن "مصالح إسرائيل الأمنية لا تتعارض مع ذلك".

وتعد تصريحات الوزير الإسرائيلي أول رد فعل له حول الخطة الجديدة التي ينوي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طرحها على الأميركيين في شهر مايو/ آيار القادم.

وكانت أنباء قد تسربت الأسبوع الماضي من مكتب رئيس الوزراء ونشرتها صحيفة هآرتس عن نية نتانياهو طرح خطة للتعاون مع الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة كجزء من اتفاقية سلام مؤقتة مع السلطة الفلسطينية تدخل حيز التنفيذ فور التوقيع عليها.

وقال في إشارة إلى إمكانية إعلان نتانياهو خطته في جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي خلال زيارته المقبلة إلى واشنطن في مايو/أيار القادم إن "الإعلان عن الخطة في كلمة أمام الكونغرس يعد أمرا متأخرا، وينبغي اتخاذ إجراء في الأسابيع القادمة".

وحول أي عقبات محتملة أمام تحقيق السلام من جانب الحكومة اليمينية لنتانياهو قال باراك إنه "ما من شك في أن تركيبة الحكومة لا تتوافق مع المهام المطروحة عليها، كما أن مجلس الوزراء بتشكيلته الحالية لديه حدود تجعل من الصعب البدء في عملية دبلوماسية، إلا أنه بمجرد البدء في ذلك سيكون من الصعب التوقف"، حسب قوله.

وأكد باراك في حديثه على ضرورة اتخاذ خطوات عملية بشأن عملية السلام خلال الأسابيع القادمة معتبرا أن "تحقيق الانجازات كان ولازال مرتبطا بالمجازفة، وأن إسرائيل لا يمكنها تحمل المزيد من الانزلاق تجاه العزلة الدولية."

يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد أكد مجددا رفضه في وقت سابق الأسبوع الماضي لمشروع إقامة دولة فلسطينية مؤقتة.

XS
SM
MD
LG