Accessibility links

أوباما يقول إن حلف الأطلسي يبحث خيارات عسكرية فيما يتعلق بالوضع في ليبيا


قال الرئيس باراك أوباما، عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد في واشنطن الاثنين، إن حلف شمال الأطلسي يبحث خيارات عسكرية فيما يخص الوضع في ليبيا، وقال ان الولايات المتحدة واستراليا يتفقان على أن العنف الذي تمارسه الحكومة الليبية ضد شعبها غير مقبول.

وأعلن أوباما أن معاوني الزعيم الليبي معمر القذافي يجب أن يحاسبوا على مسؤوليتهم عن أي أعمال عنف قد يتورطون فيها في إطار قمعهم للانتفاضة ضد القذافي.

وأضاف انه وافق على تبرع أميركي بمبلغ 15 مليون دولار إضافي للجهود الإنسانية على خلفية الأزمة في ليبيا.

وقال "أريد أن ابعث رسالة واضحة جدا للمقربين من العقيد القذافي وهي أن الخيار يعود لهم في طريقة العمل المستقبلية. سيتم اعتبارهم مسؤولين عن اي عنف يستمر هناك".

وقال انه "في هذه الأثناء فان حلف الأطلسي يجري حاليا مشاورات في بروكسل حول مجموعة واسعة من الخيارات المحتملة ومن بينها الخيارات العسكرية الممكنة للرد على العنف المستمر في ليبيا".

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس أوباما رفض الرد على سؤال حول تأثير الأزمة في الشرق الأوسط على أسعار النفط العالمية.

حلف الأطلسي يندد

وقد أعلن حلف شمال الأطلسي أن العمليات التي تشنها قوات القذافي ضد الشعب الليبي قد ترقى إلى مستوى الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية، وقال أندرس فوغ راسموسن الأمين العام للحلف إنه من الصعب بقاء المجتمع الدولي في موقف المتفرج في الوقت الذي يتعرض الشعب الليبي لمثل هذه الجرائم على يد قوات القذافي.

وأضاف راسموسن في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحلف في بروكسيل أن رد القذافي العنيف على المتظاهرين سبب أزمة إنسانية تثير قلق المجتمع الدولي الذي يدينها بشدة.

روسيا ترفض أي تدخل عسكري

وقد أعلنت روسيا موقفها إزاء الوضع في ليبيا وقالت إنها ترفض أي تدخل عسكري أجنبي هناك.

ونقل عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن موسكو لا تعتقد أن التدخل الأجنبي هو السبيل لتسوية الأزمة التي أكد أن الليبيين قادرون على حلها بأنفسهم.

وبصدد التدخل العسكري، تقول باميلا فولك محللة الشؤون الخارجية في شبكة تلفزيون سي بي إس نيوز من مقر الأمم المتحدة في نيويورك:

"بما أن المدنيين غير المسلحين يتعرضون لإطلاق النيران ويصبحون أحيانا أهدافا للقصف الجوي بطائرات القذافي التي تستهدف المحتجين، فإن السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كانت قوات الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي ستتدخل بشن غارات جوية أو تفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا".

وتقول فولك إنها لا تستبعد إمكانية فرض ذلك الحظر وأضافت:

"مع تزايد الهجمات التي تستهدف المدنيين، والأزمة الإنسانية التي تلوح بوادرها في الأفق، عَيَّن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد مسؤولا أردنيا سابقا ليكون مبعوثا دوليا جديدا إلى ليبيا لبحث الأزمة مع المسؤولين في طرابلس.

كما أجرى الأمين العام اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية ليبيا موسى كوسا في إجراء قد يكون مقدمة لقيام الأمم المتحدة باتخاذ إجراء يتعلق بفرض الحظر الجوي".

الجامعة العربية تنفي

غير أن جامعة الدول العربية نفت ما ذكر عن موافقتها على أي قرار بفرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا ووصفته بأنه غير دقيق. وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت الخارجية الفرنسية ان الجامعة العربية تؤيد فرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا لمنع الطائرات التابعة للقذافي من مهاجمة الثوار.

وقال بيرنارد فاليرو المتحدث باسم الوزارة إن الأمين العام للجامعة العربية أكد لوزير الخارجية أثناء لقائه به في القاهرة دعم الجامعة لهذا الإجراء.

وقال السيد أحمد بن حلي، نائب الأمين العام للجامعة في لقاء مع "راديو سوا" إن مثل ذلك القرار يتوقف على الأوضاع الميدانية في ليبيا، وأضاف:

XS
SM
MD
LG