Accessibility links

logo-print

غيتس: الجيش الأميركي على استعداد لتنفيذ ما يقرره الرئيس أوباما فيما يتعلق بليبيا


صرح روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي بأن الجيش الأميركي على استعداد لتنفيذ ما يقرره الرئيس أوباما بالنسبة لليبيا على أن أي إجراء يتخذه يتعين أن يكون بموافقة المجتمع الدولي بأكمله.

وقال "فيما يتعلق بأي إجراء عسكري، فقد أعددنا بعض الخيارات وفقا للقدرات المتاحة، لكنني أعتقد أنه ينبغي مواصلة مراقبة الوضع عن كثب، وسننفذ توجيهات الرئيس، على أن يكون أي عمل آخر يتخذ متمشيا مع العقوبات الدولية".

المعارك متواصلة

هذا وما تزال المعارك المتواصلة بين القوات الموالية للقذافي والثوار تثير كثيرا من القلق لدى المجتمع الدولي بالنظر إلى الزيادة المستمرة في أعداد القتلى والجرحى والمشردين.

وتقول باميلا فولك محللة الشؤون الخارجية في شبكة تلفزيون CBS NEWS من مقر الأمم المتحدة في نيويورك إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يولي هذه المحنة اهتماما كبيرا.

وأضافت "قال الأمين العام، وهو الشخص الوحيد الذي تحدث إلى القذافي خلال الأيام الأولى للأزمة، إنه يشعر بقلق عميق إزاء القتال الدائر في غرب ليبيا، وهو قتال أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى ويهدد بوقوع مزيد من إراقة الدماء في الأيام المقبلة في أعمال العنف التي يتحمل المدنيون معظم وطأتها".

ولا تستبعد فولك قيام الأمم المتحدة بالنظر في إمكانية التدخل لوقف إراقة الدماء، مشيرة إلى أن "الأمين العام دعا الحكومة الليبية للتوقف فورا عن الاستخدام غير المتكافئ للقوة ووقف الهجمات العشوائية على الأهداف المدنية. واستخدام مثل هذه العبارات في الأمم المتحدة قد يوفر مبررا للتدخل".

واشنطن تشارك في عمليات إغاثة النازحين


على صعيد آخر، تواصل الولايات المتحدة المشاركة في إغاثة النازحين من ليبيا والمساعدة في إعادتهم إلى بلدانهم.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال غوردون غراي سفير الولايات المتحدة لدى تونس إن بلاده ضاعفت قيمة المساعدات الخاصة بتلك العمليات.

وأضاف "لقد أعلنت الوزيرة كلينتون من جنيف تقديم مليوني دولار إلى المنظمة الدولية للهجرة في الثامن والعشرين من شهر فبراير/شباط، وقررنا بعدها زيادة المبلغ ليصبح خمسة ملايين، كما قدمنا الكثير من المساعدات عن طريق المنظمات غير الحكومية الدولية لإعادة العمال إلى بلدانهم وتوصيل المساعدات إلى المخيمات".

وأكد السفير تراجع عدد النازحين من ليبيا بشكل ملحوظ.

وقال "يعمل طاقم من السفارة مع زملائنا من واشنطن على الحدود حاليا، وقد أدركنا من تقاريرهم تقلص العدد، ونرى أن سبب ذلك هو منع السلطات الليبية وصول هؤلاء إلى الحدود، لكن لا يمكننا التأكد يقينا من ذلك".

واستبعد السفير أن تشهد الحدود التونسية الليبية تدفق الليبيين للاحتماء في تونس، لكنه قال "أعتقد أنه إذا حدث تغير من الناحية السياسية، وعاد الهدوء إلى البلاد فسيميل الليبيون للبقاء في بلدهم، ونحن لم نشهد حتى الآن تدفق عدد كبير من الليبيين إلى تونس".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أشاد العقيد طبيب محمد السوسي الذي يشرف على مخيمات رأس جدير بالدور الذي تقوم به الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG