Accessibility links

logo-print

تأييد إسلامي وعربي ودولي لفرض حظر جوي فوق ليبيا


أعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الثلاثاء تأييده لفرض حظر جوي على ليبيا، وطالب مجلس الأمن القيام بمهامه في هذا الصدد، لكنه رفض أي تدخل عسكري في ليبيا، وجاءت تصريحاته خلال اجتماع خاص تعقده المنظمة في السعودية على مستوى مندوبي الدول الأعضاء لمناقشة الوضع في ليبيا.

وكانت الجامعة العربية قد أعلنت في وقت سابق تأييدها لمثل هذه الخطط.

فقد أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين غداة اجتماع وزير الخارجية آلان غوبيه بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، أن الجامعة تدعم إقامة منطقة حظر جوي في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن عمرو موسى أكد دعم الجامعة العربية لمنطقة حظر جوي على ليبيا.

وأكد: "نأمل في أن نبذل كل ما بوسعنا للمساهمة في التوصل إلى حل للازمة في ليبيا. ونقوم بهذه الأعمال بالتنسيق الوثيق مع كافة شركائنا والبلدان المعنية ومجمل الهيئات الدولية والإقليمية".

جهود بريطانية وفرنسية

تأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه بريطانيا وفرنسا على مسودة قرار للأمم المتحدة بفرض منطقة حظر جوي سيناقشه وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) يوم الخميس.

وأطلقت بريطانيا وفرنسا أقوى نداء بين الدول الغربية لفرض منطقة محظورة على الطيران للحد من هجمات القذافي. وقالت الولايات المتحدة إنها تدرس هذا الاحتمال لكنها حذرت من العملية العسكرية التي قد يتطلبها تنفيذه.

وكان مجلس الأمن الدولي فرض في 26 فبراير/ شباط بالإجماع عقوبات على نظام القذافي وأمر بإجراء تحقيق في جرائم ضد الإنسانية.

لكن أي تحرك باتجاه عمل عسكري يمكن أن يؤدي إلى معركة دبلوماسية جديدة في المجلس وسيواجه على الأرجح مقاومة كبيرة من الصين وروسيا ودول أخرى من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن.

مدريد تؤكد ضرورة الدعم الدولي

من جانبه، أكد متحدث باسم رئاسة الحكومة الاسبانية لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين أن إسبانيا تعتبر أن أي تدخل سياسي أو اقتصادي أو عسكري محتمل في ليبيا يحتاج لدعم الأمم المتحدة والبلدان العربية والأفريقية.

وقال هذا المتحدث: "المجتمع الدولي لا يمكنه اتخاذ قرارات بهذه الجدية من دون الدعم الشرعي للأمم المتحدة ولا الدعم العلني للمنظمات الإقليمية".

وتابع هذا المتحدث أن اسبانيا ستتطرق بشكل أساسي لهذه المسائل في بروكسل الخميس خلال اجتماع لوزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي وخلال القمة الأوروبية الاستثنائية الجمعة.

XS
SM
MD
LG