Accessibility links

logo-print

استمرار الاعتصام في مسقط وصحار بالرغم من التعديل الكبير في الحكومة العمانية


واصل مئات المحتجين الاعتصام في مدينتي مسقط وصحار العمانيتين يوم الثلاثاء بالرغم من التعديل الحكومي الكبير الذي أجراه السلطان قابوس بن سعيد وطال أكثر من ثلث الحكومة.

ويطالب المحتجون بمحاكمة وزراء يتهمونهم بالفساد، بالرغم من ترحيبهم بالتعديلات الوزارية التي تعد الأكبر في السلطنة منذ حوالى 40 سنة.

وقال المتظاهر علي حبيب في صحار إن "القرارات هي لتنحية الوزراء فقط وهي لا تكفي، لأننا نريد محاكمة الوزراء الذين نهبوا الدولة وتركوا المواطن فقيرا"، حسب قوله.

وذكر المتظاهر أن حوالى 300 شخص يستمرون بالاعتصام في دوار الكرة الأرضية في صحار وعددهم يرتفع خلال الليل.

وقال عدد من المحتجين إن المتظاهرين في صحار يطالبون الآن بإقالة وزير الإعلام ومحاكمة "الوزراء الفاسدين وعلى رأسهم وزير الاقتصاد" و"بمنعهم من السفر حتى محاكمتهم".

لكن الشهود اشاروا ايضا الى ان المحتجين رحبوا بالتعديلات الوزارية واحتفلوا بالقرارات السطانية التي تضمنت استبدال 13 وزيرا وإلغاء وزارة الاقتصاد.

وكانت التحركات الاحتجاجية بدأت في 26 فبراير/شباط الماضي في مدينة صحار، وامتدت بعد ذلك إلى مسقط التي يقوم محتجون بتنفيذ اعتصام أمام مقر مجلس الشورى فيها.

ولا يطالب المحتجون في السلطنة باسقاط النظام كما يؤكدون ولاءهم التام للسلطان، لكنهم يطالبون بمكافحة الفساد والبطالة.

وتعد هذه التظاهرات الاحتجاجية نادرة في السلطنة التي يقطنها حوالى ثلاثة ملايين نسمة يشكل الوافدون نسبة 20 بالمئة منهم.

XS
SM
MD
LG