Accessibility links

13 قتيلا و140 جريحا في مصادمات بين أقباط ومسلمين في القاهرة


أعلنت وزارة الصحة المصرية الاربعاء أن حصيلة الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء بين أقباط ومسلمين في القاهرة بلغت 13 قتيلا و140 جريحا.

يأتي هذا فيما اعتصم آلاف الأقباط في قلب القاهرة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على قيام مسلمين بهدم كنيسة الشهيدين في قرية صول في محافظة حلوان.

وكان القس سمعان إبراهيم، كاهن كنيسة القديس سمعان الخراز في المقطم، قد قال إن ستة أقباط قتلوا وأصيب 45 في المقطم.

وقال القس سمعان "لدينا في المستشفى الملحق بالكنيسة جثث ستة أشخاص قتلوا جميعا بالرصاص و45 جريحا أصيبوا كلهم بالرصاص كذلك"، مضيفا أن "هناك مصابين نقلوا إلى مستشفيات أخرى".

وردا على سؤال حول مصدر إطلاق النار على المتظاهرين الأقباط، قال "البلطجية والسلفيين كانوا يطلقون النار وكان الجيش متواجدا في المنطقة".

وقال مصدر أمني إن أقباطا قطعوا طريقا رئيسيا قريبا من المقطم يربط شمالها وجنوبها ثم وصل عشرات من المسلمين وتشاجروا معهم وتبادل الطرفان الرشق بالحجارة.

وقال شهود إن الجيش الموجود في المكان أطلق عيارات نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وتجمع الآلاف من الأقباط الثلاثاء أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري في قلب القاهرة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على قيام مسلمين بهدم كنيسة الشهيدين.

ويتوجه الأربعاء الداعية الشيخ محمد حسان إلى قرية صول بأطفيح وبصحبته عدد من العلماء من بينهم الداعية عمرو خالد لتهدئة الغضب في القرية على خلفية أحداث كنيسة الشهيدين.

ونشر موقع أقباط متحدون أسماء مجموعة من المواطنين اتهمهم بالتورط في أحداث هدم وإحراق كنيسة الشهيدين مار جرجس ومار مينا بأطفيح.

وقال الموقع إن بين المتورطين مخبر بأمن الدولة يدعى فتحي أبو خطاب وهو من قام بتحريض باقي المتهمين على مهاجمة الكنيسة.

كما أوضح الموقع أن أهالي المنطقة كشفوا له أسماء المتورطين في الأحداث والذين ظهروا في الفيديو الذي يوثق للأحداث وهم 19 متهماً على رأسهم مخبر أمن الدولة المتهم بالتحريض.

من جانبه، قال أحد القساوسة للتلفزيون المصري إنه تم الصلح بين عائلة الفتاة المسلمة والشاب القبطي الذين ترددت أنباء عن وجود علاقة بينهما والتي تفجرت بسببها الأحداث.

ودعا "ائتلاف شباب ثورة 25 يناير" الذي فجر الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي، في صفحته على شبكة فيسبوك "جميع الساكنين علي مسافة قريبة من اطفيح في حلوان إلى التوجه إلى مكان كنيسة الشهيدين لمساعدة الجيش في إعادة بنائها".

وأكد الائتلاف على ضرورة العمل بالشعار الذي كان مرفوعا في ميدان التحرير إبان تظاهرات إسقاط مبارك وهو "مسلم ومسيحي إيد واحدة".

واندلعت أعمال العنف في قرية صول يوم الجمعة الماضي بسبب علاقة عاطفية بين مسيحي ومسلمة.

ويشكل الأقباط 6 إلى 10 بالمئة من سكان مصر، وهم يشتكون من التفرقة والمضايقات بحقهم.

XS
SM
MD
LG