Accessibility links

logo-print

بايدن يسعى للتوصل إلى موقف مشترك مع روسيا بشأن الثورات العربية


أفاد مسؤولون أميركيون أن نائب الرئيس جو بايدن سيسعى خلال محادثاته مع المسؤولين الروس في موسكو يوم الأربعاء إلى التوصل لموقف مشترك بين البلدين بشأن الثورات التي تجتاح العالم العربي لاسيما في ظل المساعي الأميركية لتصعيد الضغط على نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وقال كبير مستشاري البيت الأبيض مايك مافاول إن بايدن سيجري "مناقشات مهمة وفعالة" حول الاضطرابات في الشرق الأوسط مع المسؤولين الروس.

يذكر أنه بالرغم من موافقة روسيا على قرار مجلس الأمن الذي يفرض عقوبات على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، إلا أنها أكدت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف عدم تأييدها لأي تدخل عسكري أجنبي وسط دعوات غربية لفرض حظر جوي فوق ليبيا.

ومن المقرر أن يلتقي بايدن يوم الخميس برئيس الوزراء فلاديمير بوتين وقادة من المعارضة وممثلين عن المجتمع المدني، كما سيلقي خطابا أمام طلاب جامعة موسكو.

تعزيز التعاون الاقتصادي

وتحظى زيارة بايدن باهتمام كبير من الناحية الاقتصادية خاصة بعد إقرار الجانبين بأن العلاقات الاقتصادية بينهما لا تزال دون المستوى المطلوب.

ويقول مسؤولون أميركيون إن من ضمن أهداف زيارة بايدن إنعاش العلاقات بين البلدين ومواصلة الجهود التي بدأها الرئيسان باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف في هذا الصدد بعد سنوات من الفتور بين موسكو وإدارة الرئيس السابق جورج بوش.

ويرى المراقبون إن زيارة بايدن تعد بمثابة تأييد ودعم من الإدارة الأميركية لموسكو في مساعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في إطار جهودها لتحديث اقتصادها.

وقال بايدن في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "ايتار تارس" إن الولايات المتحدة تدعم تطلعات روسيا بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2011، حتى الا تكون روسيا القوة الاقتصادية العالمية الكبرى الوحيدة التي لم تنضم للمنظمة العالمية.

وتسعى روسيا منذ فترة إلى إلغاء تعديل جاكسون فانيك الذي يفرض عقوبات تجارية على دول اشتراكية ردا على قيود فرضها الاتحاد السوفيتي السابق على هجرة اليهود إلى إسرائيل.

ومن المقرر أن يزور بايدن مدينة سكولكوفو، التي تعد مركز تطوير التكنولوجيا الروسية والمكان الذي يسعى ميدفيديف إلى تحويله لمركز للاقتصاد الروسي المعاصر كما سيجري بايدن محادثات مع رجال أعمال روس.

يذكر أن انفراجا كبيرا شهدته العلاقات الاقتصادية بين البلدين هذا العام عندما صادقت السلطات الروسية على استحواذ شركة "بيبسيكو" الأميركية لإحدى أكبر شركات الألبان وأغذية الأطفال في روسيا، إلا أن العديد من الشركات الأميركية لا تزال تتوجس من الاستثمار في روسيا.

XS
SM
MD
LG