Accessibility links

logo-print

الحزب الحاكم في الجزائر يدعو إلى تعديلات كبيرة للدستور


دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر الأربعاء إلى "تعديل في العمق" للدستور الحالي، مؤكدا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يؤيد هذا الطرح.

وقال عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة لوكالة الأنباء الجزائرية إن حزب جبهة التحرير الوطني يدعو إلى "تعديل في العمق للدستور المصادق عليه سنة 1996 في ظروف خاصة".

وكان بوتفليقة قد قام بمراجعة جزئية للدستور في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2008 لتمكينه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة بعدما كان الدستور يحدد الفترات الرئاسية بولايتين فقط.

وأكد بلخادم أن حزبه لا يمكن أن يدعم اقتراح إنشاء مجلس تأسيسي "لتغيير جذري للنظام" لأنه حسب قوله يعني العودة إلى نقطة الصفر ومحو كل ما تم انجازه منذ الاستقلال سنة 1962.

وقال بلخادم إن رئيس الجمهورية هو الوحيد الذي يملك صلاحية تعديل الدستور لكن هذا القرار يتطلب توافقا بين الأحزاب والقوى السياسية.

ويعتبر إنشاء مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد من المطالب الأساسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، والتحالف الوطني للتغيير الذي يضم رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور.

يذكر أن حزب جبهة التحرير الوطني يملك 136 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني "البرلمان" من أصل 389 مقعدا، ويشكل مع التجمع الوطني الديمقراطي (62 مقعدا) وحركة مجتمع السلم (51 مقعدا) التحالف الرئاسي الحاكم.

XS
SM
MD
LG