Accessibility links

logo-print

محلل لشؤون الأمن الوطني الأميركي: واشنطن تبحث عن أفضل السبل لمساعدة ثوار ليبيا


يواصل المسؤولون الأميركيون البحث عن أفضل السبل التي يستطيعون من خلالها مساعدة الثوار الليبيين على الإطاحة بالزعيم الليبي معمرالقذافي.

ويقول خوان زاراتيه كبير محللي شؤون الأمن الوطني في شبكة تلفزيون CBS NEWS إن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق ذلك الهدف، ولكنها تتحرك بحذر شديد:

"تحاول الولايات المتحدة إيجاد طريقة لمساعدة الثوار في الإطاحة بالقذافي، على أن يتم ذلك على نحو لا يضعها في قلب الحدث، ويتيح للمجتمع الدولي في الوقت نفسه تبني هذه القضية".

ويرى زاراتيه أن الأزمة التي تشهدها ليبيا لم تعد تقتصر على الجوانب العسكرية وحدها:

"لم تعد هذه الأزمة تبدو كحرب أهلية فقط بل ككارثة إنسانية آخذة في التفاقم، وينبغي على المجتمع الدولي أن يتخذ قرارا بشأن ما سيفعله بصددها".

تسليح الثوار

من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا يتسم بالمرونة بحيث يسمح بتسليح الثوار الليبيين في حالة اتخاذ قرار من هذا القبيل.

مبعوثون للقذافي يزورون عواصم أوروبية

وفي محاولة لم يفهم المقصود منها، وصل عدد من مبعوثي القذافي إلى بعض العواصم الأوروبية. فقد إلتقى بعض المبعوثين بالمسؤولين في مالطا قبل التوجه إلى البرتغال التي أعلن وزير خارجيتها أنه سيلتقي أحد مبعوثي القذافي.

كما أفادت الأنباء بوصول مبعوث آخر إلى سويسرا بعد الإعلان عن وصول اللواء عبد الرحمن الزاوي إلى مصر ليقدم رسالة إلى المسؤولين المصريين والجامعة العربية.

ساركوزي يلتقي مبعوثا للمجلس الوطني

وفي نفس السياق، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه سيلتقي مبعوثي المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.

وقد عزا اللواء عبد الفتاح يونس وزير الداخلية الليبي المستقيل،إرسال القذافي مبعوثين له إلى عدد من الدول الأوروبية إلى سعيه لتأمين بلد يقبله كلاجئ إذا قرر الرحيل. وقال لـ "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG