Accessibility links

logo-print

بايدن يواصل محادثاته مع المسؤولين الروس حول الأحداث التي يشهدها العالم العربي هذه الأيام


واصل الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف ونائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن محادثاتهما في إطار موسع. يرمي إلى التوصل إلى موقف مشترك بين البلدين بشأن الأحداث التي يشهدها العالم العربي هذه الأيام.

وقد شارك في المحادثات عن الجانب الأميركي كل من إنطوني بلينكين مستشار نائب الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، وجون بايرلي السفير الأميركي لدى روسيا الاتحادية، ووليام بيرنس نائب وزيرة الخارجية الأميركية، ومايكل ماكفول المساعد الخاص للرئيس الأميركي لشوؤن روسيا وأوراسيا، وديفيد ليبتون كبير مستشاري الرئيس الأميركي لقضايا الاقتصاد العالمي، وتايلور راغلز مساعد نائب الرئيس الأميركي.

كما شارك في المحادثات عن الجانب الروسي سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي، وسيرغي لافروف وزير الخارجية، وسيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية، وسفير روسيا لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسلاك.

من ناحية أخرى، صرح بايدن بأنه يدعم إلغاء تعديل "جاكسون - فينيك" وانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال بايدن ذلك خلال لقاء جمعه الأربعاء مع الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف في مقر الأخير في غوركي بضواحي موسكو.

وكان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف خلال اللقاء قد أعرب عن أمله في إلغاء تعديل "جاكسون - فينيك" مع حلول الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا. وأكد بايدن دعمه التام لمسألة إلغاء التعديل.

وكان عضو الكونغرس الأميركي شارلز فينيك قد قام في عام 1974 مع السيناتور جاكسون بإعداد تعديل على التشريعات التجارية الأميركية بحق الاتحاد السوفيتي. وتضمن التعديل بعد تبنيه فرض قيود على التبادل التجاري مع الاتحاد السوفيتي بسبب وجود معوقات فيه آنذاك أمام هجرة المواطنين إلى الولايات المتحدة. ولا يزال التعديل ساري مفعوله بحق روسيا حتى الآن.

هذا وقد أكد الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف استعداد روسيا لتطوير علاقات متكاملة ومتعددة الأوجه مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقد صرح ميدفيديف بذلك خلال لقاء جمعه الأربعاء مع نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الزائر لروسيا حاليا.

وأشار الرئيس الروسي تعليقا على زيارة نائب الرئيس الأميركي لمركز سكولكوفو الواقع قرب موسكو بعد ظهر الأربعاء إلى "أنه مثال جيد للتعاون بين البلدين في مجال التكنولوجيات العالية وإنشاء أوجه جديدة لمشاريع الأعمال المشتركة، وهو ما يشكل أهمية خاصة في مرحلة خروج اقتصاد البلدين من الأزمة".

وأضاف ميدفيديف: "نحن مستعدون لتطوير علاقات إستراتيجية متكاملة ومتعددة الأوجه والصيغ مع الولايات المتحدة الأميركية، خاصة وأنكم لم تزوروا روسيا منذ فترة طويلة. آمل بأن تتولد لديكم انطباعات جديدة نتيجة هذه الزيارة. في كل الأحوال ستتم تهيئة كافة الظروف من أجل ذلك "، وفق ما قاله ميدفيديف خلال لقائه بايدن
.
XS
SM
MD
LG