Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تدعو إلى ملاحقة مرتكبي أعمال العنف الطائفي في مصر


دعت الولايات المتحدة الأربعاء إلى ملاحقة مرتكبي أعمال العنف الطائفي في مصر قضائيا فيما تواترت أنباء عن فض أهالي قرية "صول" بأطفيح لاعتصامهم بعد تدخل لجنة تضم شخصيات دينية وسياسية.

وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر "طلبنا من الحكومة الانتقالية المصرية التحرك بسرعة ليمثل مرتكبو أعمال العنف أمام القضاء".

وقال تونر "من المهم أن يتذكر المصريون الوحدة التي سادت في ساحة التحرير قبل أسابيع فقط والعودة إلى الروح السلمية التي اتسمت بها التظاهرات التي أنهت حكم مبارك".

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن أهالي قرية "صول" بأطفيح أنهوا اعتصامهم بعد تدخل لجنة تضم شخصيات دينية وسياسية، فيما أعلنت النيابة العامة فتح تحقيقات موسعة.

وقامت اللجنة بإصدار بيان جاء فيه :"إنه لم يحدث تهجير للمسيحيين من القرية أو حرق شيء من ممتلكاتهم ، وأن الموقعين على البيان اتفقوا على إعمال القانون في كل من يرتكب أي مخالفة قانونية وعدم اللجوء إلى ما يعرف بالمجالس العرفية..كما كان يحدث في الماضي ، وأن كافة طوائف الشعب المصري يد واحدة وترفض كافة المحاولات التي تعمل على تقويض وحدته.

وأعلن المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمي للنيابة العامة أن النيابة استمعت إلى أقوال مأمور مركز شرطة أطفيح وضابط المباحث، وانها تواصل استكمال التحقيق بسؤال أي من الشهود أو المتهمين حال تقديمهم لها من أجهزة الشرطة.

كما دعا البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى تهدئة الأجواء.

في سياق متصل، قال مراسل "راديو سوا" في القاهرة إن الأحزاب والقوى السياسية دعت لمسيرة مليونية يوم الجمعة تنطلق من ميدان التحرير إلى مركز أطفيح بحلوان.

وصرح السفير عبد الله الأشعل مؤسس حزب "مصر الحرة" في تصريح لـ "راديو سوا" بأنه طالب شباب الحزب بالتحرك من خلال فيسبوك لإعلان يوم الجمعة القادمة يوما للوحدة الوطنية، متهما عناصر من امن الدولة بمحاولة تفتيتها.

وأكد عادل دانيال، مؤسس حزب الاستقامة (تحت التأسيس) أن شباب الحزب وكافة كوادره سوف تشارك في هذه المبادرة المهمة.

وأرجع أيمن اسكندر ، وكيل حزب الكرامة، في حوار مع "راديو سوا" ما وصفه بالفوضى إلى حالة القمع والكبت لمدة40 عاما فضلا عن البطء في اتخاذ القرارات من جانب المجلس العسكري.

وأضاف في لقاء مع مراسل "راديو سوا" لا شك هناك تمييز على الأقباط وهناك انفراد من الكنيسة المصرية لتمثيل الأقباط وهذا اضر جدا بالمسيحيين جدا".

واعتبرت إيمان قنديل، عضو اللجنة العليا لحزب الوسط ، تفجر الملف الطائفي بمثابة" افتعال من فلول النظام وامن الدولة لحرمان الثورة من الحصول على مكتسبات وتعطيل أحوال الناس".

وقالت صحيفة واشنطن تايمز في أحدى افتتاحيتها إن الأقباط يشعرون بالقلق من تنامي نفوذ الإسلاميين ، الذين قام مبارك بكبح جماحهم لثلاثة عقود.

وقالت الصحيفة إن البعض يتهم الجيش بعدم التدخل لحماية الأقباط في المواجهات التي قتل فيها 13 شخصا بالقاهرة.
XS
SM
MD
LG