Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يبحث الأزمة الليبية وليبيا تطلب مبادرة لرفع العقوبات


اعلن البيت الابيض الاربعاء انه لم يقرر بعد استراتيجيته لمواجهة الازمة الليبية لكنه نفى الانتقادات بالتباطوء في التحرك ازاء الانتفاضة التي تشهدها ليبيا ضد الزعيم معمر القذافي منذ ثلاثة اسابيع. ومع تأكيده ان كبار المسؤولين في الادارة اجتمعوا الاربعاء في البيت الابيض لبحث النهج الواجب اتباعه لمواجهة الاحداث في ليبيا، حاول جاي كارني المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما التقليل من أهمية اللقاء.

وقال كارني في تصريح صحافي "اعلم انه ليس الاجتماع الذي سيؤدي الى قرار. انه اجتماع يتم خلاله استعراض الاحداث في ليبيا وبحثها وكذلك مجمل الخيارات التي اعتمدناها وتلك المتوافرة".

والانتفاضة الشعبية ضد نظام القذافي التي بدأت في 15 فبراير/شباط تحولت الى نزاع مسلح مفتوح بين الثوار والقوات الموالية للقذافي ادى الى سقوط مئات القتلى.

ليبيا تطلب مبادرة لرفع العقوبات

هذ وقد كشف وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي أن ليبيا طلبت من الجزائر أن "تقود مبادرة" في مجلس الامن لرفع العقوبات المفروضة عليها.

وقال مدلسي في حوار له نشرته جريدة "الخبر" الجزائرية "بعث لي نظيري الليبي وزير الخارجية موسى كوسا برسالة قبل 36 ساعة طلب مني فيها أن تقود الجزائر مبادرة الى مجلس الامن ليتراجع عن بعض العقوبات المفروضة مؤخرا على ليبيا".

وتابع وزير الخارجية " نظيري الليبي مهتم بالمواقف العربية التي تصدرها رفض التدخل الأجنبي، وهو موقف عربي ـ جزائري لا نقاش فيه".

وبخصوص الرد الجزائري على الطلب الليبي قال الوزير الجزائري "نحن نرى أنه من الأفضل معالجة موضوع مجلس الأمن عربيا وليس على مستوى دولة بمفردها. أعتقد بأن الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية يوم السبت القادم في القاهرة سيسمح لنا ببلورة تدابير وخطوات جديدة".

وكان مجلس الامن تبنى في السادس والعشرين من فبراير/شباط الماضي قرارا بالاجماع يفرض عقوبات قاسية على معمر القذافي واسرته ومحيطه بما في ذلك تجميد يشمل اصولا وحظرا للسفر.

كما طلب القرار ان يدرس مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الوضع في ليبيا منذ 15 فبراير/شباط، موضحا ان الانتهاكات المرتكبة في هذا البلد يمكن اعتبارها "جرائم ضد الانسانية".
XS
SM
MD
LG