Accessibility links

قوات القذافي تتقدم باتجاه المنطقة الصناعية في مدينة راس لانوف


قال مراسل "راديو سوا" في منطقة البريقة الليبية محمد معوض إن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي تتقدم باتجاه المنطقة الصناعية في مدينة راس لانوف حيث يتمركز المتمردون وذلك بعد أن سيطرت على المنطقة السكنية في المدينة.

وكان مسلحون من قوات المعارضة في ليبيا قد أكدوا أن قوات موالية للقذافي دخلت مرفأ رأس لانوف النفطي في شرق البلاد، وأنها تقاتلهم للسيطرة على البلدة في معارك خلفت دماراً كبيراً.

"سننتصر على الثوار"

في هذا الوقت، قال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي إن القوات الموالية للنظام ستنتصر على الثوار وتستعيد المناطق التي يسيطرون عليها في شرق البلاد بما فيها مدينة بنغازي.

وحول موقف الجامعة العربية التي دعت بعض دولها إلى فرض حظر جوي على ليبيا، قال سيف الإسلام إنه لم يعد يريد العرب والجامعة العربية، ولا العمالة العربية، التي قال إنه سيستبدلها بعمالة بنغالية وهندية.

وحذر نجل القذافي من عودة الاستعمار إلى ليبيا، وقال إن الفرقاطات الفرنسية والأميركية والبريطانية على شواطئ بنغازي. واتهم سيف الإسلام المتمردين بأنهم يريدون تقسيم ليبيا بين شرق وغرب.

مساعدات أميركية

من ناحية أخرى، أعلنت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أن واشنطن سترسل فرقا إلى الحدود الليبية لتقييم الأوضاع الإنسانية هناك.

وقالت كلينتون "سنرسل فرقنا إلى الحدود الليبية لتحديد ما الذي يمكن أن نقدمه".

بدوره، أكد توم دونيلون مستشار الأمن الوطني في البيت الأبيض أن واشنطن تضاعف جهودها من أجل إرسال مساعدات إلى شرق ليبيا.

كذلك أضاف في تصريح لشبكة CBS الإخبارية "نعد لإرسال دبلوماسيين إلى بنغازي للاتصال بالمعارضة داخل ليبيا. سيساعدنا هذا في فهم الأوضاع على الأرض وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية".

ونفى دونيلون أن تكون تلك الجهود مقدمة لتدخل عسكري. وقال "لا يمكن اعتبار هذه الجهود على أنها تدخل عسكري".
لكن السيناتور المستقل جو ليبرمان دعا إلى اتخاذ إجراءات أشد صرامة ضد النظام الليبي.

وأضاف لشبكة CBS الإخبارية "عندما يقول رئيس جهاز الاستخبارات إن القذافي لن يرحل بل وسيهزم معارضيه فإن ذلك يدفعنا بصورة أكبر لاتخاذ إجراء ما، ولا أعني هنا التدخل العسكري. ما أعنيه هو فعل شيء يساعد أولئك الذين يحاولون الخلاص من القذافي".
XS
SM
MD
LG