Accessibility links

ساركوزي يعلن أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان لتوجيه ضربات محددة الأهداف ضد قوات القذافي


أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة أن فرنسا وبريطانيا مستعدتان للمشاركة في توجيه "ضربات محددة الأهداف" ضد القوات الموالية لنظام معمر القذافي خصوصا إذا قامت هذه الأخيرة باستخدام "أسلحة كيميائية "ضد السكان.

وقال ساركوزي "أعربنا، انكليز وفرنسيين، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، عن استعدادنا، بشرط صريح أن تكون الأمم المتحدة تريد ذلك، وتوافق عليه الجامعة العربية ويرغب به المجلس الوطني الانتقالي الذي نأمل في الاعتراف به، لشن ضربات محض دفاعية محددة الأهداف، إذا ما استخدم القذافي أسلحة كيميائية أو الطيران ضد السكان الذين يتظاهرون بصورة سلمية".

وكان الرئيس الفرنسي قد أدلي بتصريح صحافي لدى وصوله إلى قمة قادة بلدان الاتحاد الأوروبي المخصصة للنزاع في ليبيا.

ودعا ساركوزي أيضا الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف، بعد فرنسا، بالمعارضة الليبية لنظام معمر القذافي، الممثلة بالمجلس الوطني الانتقالي.

واقترح من جهة أخرى على شركائه "إنشاء مناطق للمساعدة الإنسانية في شمال أفريقيا" من أجل "التعاطي مع مسألة .. النازحين المقلقة" جراء النزاع في ليبيا.

هذا وقد هدد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يواجه انتفاضة شعبية غير مسبوقة الجمعة الاتحاد الأوروبي بان بلاده "ستنسحب من التحالف ضد الارهاب" وتمتنع عن "وقف الهجرة" غير الشرعية، بحسب وكالة الانباء الليبية الرسمية.

أسلحة كيماوية

على صعيد آخر، قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن ليبيا تحتفظ بحوالي 11.25 طنّا من غاز الخردل وهو من غازات الحرب.

وانضمت ليبيا إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2004، وقد دمرت حوالي 556 طنا من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها لإنتاج غازات الحرب، وأيضا أكثر من 3500 وسيلة لحمل الأسلحة الكيميائية.

وحسب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فإن ليبيا لا تمتلك وسائل حمل غازات الحرب الآن.

ومع ذلك يشكل ما تحتفظ به ليبيا من غازات الحرب خطرا على الناس.

وثمة مخاوف من احتمال لجوء الزعيم الليبي معمر القذافي إلى استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقد ذكرت أخبار صحفية أن القوات الحكومية الليبية استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المتمردين. ولم يتم تأكيد هذه الأخبار.

إلى ذلك، قالت المعارضة الليبية إن قوات موالية لمعمر القذافي دخلت مرفأ رأس لانوف النفطي في شرق البلاد وإنها تقاتل المقاومين للسيطرة على البلدة.

وقال أحد المقاومين ويدعى إبراهيم العلواني خلال اتصال هاتفي مع رويترز في وقت مبكر من يوم الجمعة إنه ورفاقه الذين ما زالوا في رأس لانوف رأوا قوات حكومية في وسط البلدة.
XS
SM
MD
LG