Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

القمة الأوروبية تخفق في فرض حظر جوي على ليبيا


انتهت القمة الأوروبية الطارئة في بروكسل الجمعة دون التوصل إلى اتفاق بشأن اتخاذ إجراء أكثر صرامة ضد نظام العقيد معمر القذافي بما في ذلك فرض منطقة حظر جوي.

لكن قادة الدول الأوروبية أجمعوا على أنهم لن يتجاهلوا القتال الدائر جنوب حدودهم بين قوات القذافي والثوار.

فقد صعد القادة الأوروبيون الضغط على القذافي من خلال الموافقة على الحوار مع معارضيه ومن خلال الإشارة الحذرة إلى الخيار العسكري لحماية المدنيين في ليبيا.

وقال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كامرون في هذا الشأن: "إذا لم نتمكن من التوصل لحل للأزمة الحالية فإن هناك احتمالا لقيام دولة فاشلة على حدود أوروبا الجنوبية تهدد أمننا وتدفع الناس للهجرة عبر البحر المتوسط وتخلق عالما أكثر خطورة بالنسبة لبريطانيا وسائر حلفائها".

وجدد نيكولا ساركوزي دعوة القذافي للرحيل مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي هو الذي يمثل الشعب الليبي: "إن أول شيء يدور في أذهاننا الآن هو أن القذافي لم يعد طرفا يمكن التحاور معه. يجب أن يرحل. والشيء الثاني هو أن المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي هو الطرف الذي يمكن التحاور معه والذي يجب أن نشجعه ونرحب به".

ورحبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالمجلس لكنها نأت بنفسها عن الاعتراف به كممثل شرعي للشعب الليبي، وقالت: "لقد أوضحنا أننا نقبل المجلس الانتقالي كشريك للحوار. كما أننا أجرينا اتصالات معه. لكن هذا لا يعني أننا نعترف بالمجلس كطرف وحيد نتحاور معه. لكنه يظل شريكا في المواقف التي نحتاج أن نجمع فيها معلومات بشأن موضوعات معينة".

ومن المقرر أن تعقد في الأسابيع المقبلة قمة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، الذي أبدى الخميس رفضه لأي شكل من أشكال التدخل العسكري في ليبيا، لبحث التطورات في هذا البلد.

وأعلن ساركوزي الجمعة أن بلاده وبريطانيا مستعدتان للمشاركة في توجيه "ضربات محددة الأهداف" ضد القوات الموالية لنظام معمر القذافي خصوصا إذا قامت هذه الأخيرة باستخدام "أسلحة كيميائية" ضد السكان.

لكن هذا الموقف الفرنسي البريطاني المشترك يقلق عددا من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا.

فقد شددت ميركل الجمعة على ضرورة أن تملك أوروبا صوتا موحدا حيال ليبيا، فيما دارت خلافات حول دعوات باريس ولندن إلى بحث احتمال التدخل عسكريا.

وتجمع الدول الأوروبية على تعزيز المساعدات الإنسانية للنازحين، في الوقت الذي وصل عدد الفارين من العنف في ليبيا إلى 250 ألفا منذ منتصف فبراير/ شباط، وفقا للأمم المتحدة.

كما يعتزم الاتحاد الأوروبي تجميد الأصول الليبية في قطاع النفط والغاز الاستراتيجي لليبيا.

XS
SM
MD
LG