Accessibility links

logo-print

الجامعة العربية تبحث الوضع في ليبيا فيما يمضي السعي لفرض حظر جوي عليها


بدأ بعد ظهر السبت وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في مقر الجامعة العربية في القاهرة لبحث تصاعد العنف في ليبيا، ويأتي هذا الاجتماع بينما صعدت الدول الغربية ضغوطها على القذافي وكذلك اتصالاتها لفرض منطقة حظر جوى على ليبيا.

هذا ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية 11 دولة هي الأردن والإمارات والجزائر والسعودية والسودان وسلطنة عمان وفلسطين وقطر والكويت ومصر واليمن، أما بقية الدول الأعضاء في الجامعة فيمثلون على مستوى أدنى.
ولا تحضر ليبيا هذا الاجتماع إذ قررت الجامعة العربية في الثاني من مارس/ آذار الماضي تعليق مشاركة ليبيا في اجتماعاتها احتجاجا على عنف النظام الليبي في مواجهة المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية.

وقد وجه الثوار الليبيون المعارضون لنظام العقيد القذافي نداء إلى جامعة الدول العربية للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا للشعب الليبي عوضا عن نظام القذافي.

وقال مراد فتحي الخبيرُ في الشؤون العربية المتواجد حاليا داخل مقر الجامعة العربية إن الأمين العام للجامعة عمرو موسي ألتقى وفدا من المجلس الوطني الإنتقالي على هامش الإجتماع واستمع الى مطالب الثوار الداعية لرفع علم الاستقلال - أي علم ما قبل الجماهيرية، لكن عمرو موسى رد قائلا بان ذلك سابق لأوانه.

وعن توقعات الخبراء والمحللين مما سينتج عنه اجتماع وزراء خارجية العرب يقول مراد فتحي إن من المتوقع دعم فكرة فرض حظر جوي لكن لن يصدر القرار من الجامعة العربية ولكن يمكن التوجه الى مجلس الأمن الدولي بهذا الطلب.

وعن موقف الجامعة العربية المرتقب من المجلس الوطني الانتقالي الليبي يقول جاد:

XS
SM
MD
LG