Accessibility links

logo-print

نتانياهو يطالب بمعاقبة المسؤولين عن مقتل أسرة مستوطنين بالضفة


طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلقاء القبض ومعاقبة المسؤولين عن مقتل أسرة مستوطنين إسرائيليين طعنا في الضفة الغربية.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو أن "إسرائيل من جهتها ستتحرك بحزم للدفاع عن الإسرائيليين ومعاقبة المجرمين. وأمر رئيس الوزراء الجيش والأجهزة الأمنية بالتحرك في كافة الاتجاهات للقبض على الإرهابيين".

ودعا نائب وزير الخارجية داني ايالون عبر الإذاعة العسكرية المستوطنين إلى عدم القيام بأعمال ثأرية.

وقال ايالون "إن تطبيق ما يسمى بالثمن الواجب دفعه يُعتبر الأمر الأخطر لأنه يخالف المبادئ الأخلاقية وهذا سيلحق الضرر بنا من الناحيتين السياسية والأمنية آمل في ألا يكون احد يفكر في ذلك".

وكان يُلمح إلى المستوطنين المتطرفين الذين غالبا ما يمارسون سياسة الثأر وينتقمون من أهداف فلسطينية في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية تدابير ضد الاستيطان أو يتعرض فيها مستوطنون لهجمات. وأدان نتانياهو مؤخرا هذه الممارسات.

وكانت قد قتلت أسرة من الإسرائيليين في مستوطنة ايتامار تضم الأب والأم وثلاثة أطفال في هجوم نسبته السلطات الإسرائيلية لفلسطينيين، قرب نابلس ما أدى إلى إطلاق حملة مطاردة في شمال الضفة الغربية.

وأقام الجيش الإسرائيلي حواجز على الطرقات المؤدية إلى نابلس للعثور على منفذي الهجوم.

سلام فياض يدين الهجوم

وقد أدان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض السبت مقتل عائلة من المستوطنين الإسرائيليين في هجوم فلسطيني في مستوطنة ايتامار شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال فياض للصحافيين "لا ينبغي أن يكون هناك شك بشأن موقفنا فيما يتعلق بالعنف، نرفضه بشكل قاطع ولطالما أدناه سابقا".

وقال فياض "ندين الإرهاب بالضبط مثلما قلنا مرارا إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون ونرفض العنف وندينه"، مؤكدا أن "العنف لا يبرر العنف، مهما كانت الأسباب أو المنفذون أو الضحايا".

وقالت إذاعة الجيش إن منفذ أو منفذي الهجوم تمكنوا من التسلل إلى المستوطنة بدون أن يتم رصدهم على الرغم من السياج الالكتروني الذي يحيط بها.
XS
SM
MD
LG