Accessibility links

قائد عسكري يتوقع إجراء الانتخابات البرلمانية بحلول سبتمبر/أيلول


صرح اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى بالقوات المسلحة، ومساعد وزير الدفاع للشئون القانونية بأن الانتخابات البرلمانية قد تجرى بحلول سبتمبر/ أيلول القادم قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.

وحول الجدل بشأن البدء بالانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، حذر اللواء شاهين في حوار تليفزيوني من إجراء انتخابات رئاسية بدون مجلس تشريعي لأن ذلك قد يجعل من الرئيس ديكتاتورا إذ سيكون ممسكا بكل أدوات السلطة التنفيذية ولن يكون ملزما بإجراء انتخابات برلمانية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر عسكري مسؤول السبت القول إنه سيتم إجراء تعديل تشريعي لإطلاق حرية تكوين الأحزاب "فور الانتهاء من الاستفتاء على التعديلات الدستورية" المقرر إجراؤه السبت المقبل.

يأتي هذا فيما أعلن محمد رجب الأمين العام للحزب الوطني سابقا تخلى الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن رئاسة الحزب.

وقال المصدر العسكري إنه "سيتم تعديل قانون الأحزاب فور الانتهاء من الاستفتاء على التعديلات الدستورية بما يسمح بإنشاء الأحزاب فورا بالإخطار".

ويحق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يتولى زمام الأمور في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط الماضي، أن يصدر مراسيم بقوانين خلال الفترة الانتقالية التي ستمتد مبدئيا ستة أشهر وتنتهي بانتخاب رئيس للجمهورية.

وكان قانون الأحزاب القديم يشترط لتشكيل أي حزب التقدم بطلب إلى لجنة يترأسها رئيس مجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) وهو منصب كان يتولاه الأمين العام للحزب الحاكم في عهد مبارك.

ونادرا ما وافقت هذه اللجنة على تشكيل أي حزب سياسي طوال حكم مبارك الذي استمر ثلاثين عاما.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين أنها ستشكل حزبا سياسيا باسم "الحرية والعدالة".

كما يطالب "ائتلاف شباب ثورة شباب 25 يناير" الذي يضم الحركات الشبابية التي أطلقت الدعوة للانتفاضة المصرية بالحصول على الحق في تشكيل أحزاب تعبر عن التيارات المتنوعة الممثلة فيه.

وأيدت جماعة الإخوان التعديلات الدستورية المزمع الاستفتاء عليها في 19 مارس / آذار القادم .

ومن جانبه، قال الدكتور أنور رسلان أستاذ القانون الدستوري لراديو سوا إن" كل هذه الترتيبات مؤقتة" وأن "من ضمن المقترحات انتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد خلال 6 اشهر".

وقال أسامة حسين المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية الحرة إن هناك "عشوائية في إنشاء الأحزاب السياسية في الفترة الحالية لان فلول النظام السابق تحاول الرجوع".

وأضاف حسين أنه من الطبيعي أن تنجح الأحزاب التي تتسم برؤية مستقبلية واضحة"الحزب الواضح في رؤيته المستقبلية للأمور سيكون جاذبا للمواطنين أما الأحزاب الصورية فكان وجودها بهدف إطفاء شيء من الشرعية على الديكتاتورية.الآن الناس تعي جيدا من يستطيع قيادة المرحلة القادمة".
XS
SM
MD
LG