Accessibility links

القوات المسلحة تعلن بدء إعادة بناء كنيسة صول اعتبارا من الأحد


أعلنت القوات المسلحة أنها ستبدأ اعتبارا من يوم الأحد في إعادة بناء كنيسة قرية صول بأطفيح بمحافظة حلوان.

وقال اللواء أركان حرب عادل القرشي أحد كبار رجال القوات المسلحة، خلال مؤتمر جماهيري داخل القرية شارك فيه عدد من رجال الدين، إن "بناء الكنيسة سيتم على نفقة القوات المسلحة وستقوم الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذها على نفس المساحة لا ينقص منها ولا يزيد".

بدوره، دعا الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، فى المؤتمر الجماهيري المسلمين والأقباط إلى أن يغلبوا المصلحة العامة على المصلحة الخاصة للخروج بالبلاد من هذه الأزمة الراهنة .

ومن ناحيته قال الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة المرقسية موجهاً كلامه للأقباط المعتصمين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون إنه "لا تبنى كنيسة إلا بالمحبة، وأرجوكم يا شباب عودوا لبيوتكم واطمئنوا فمصر بخير".

وتابع الأنبا موسى قائلا إن "شيخ الأزهر لديه روح طيبة وتحدث إلينا وأكد أنه ليس من الإسلام أن تهدم كنيسة وأرجو من الشباب المعتصمين أمام مبنى التليفزيون أن يساعدونا على أن نفرش أرضية محبة كي تعود الأمور للاستقرار".

وأضاف أن "الإسلام مثلما رأينا وعهدنا يسير بمحبة وعدل - وعمر بن الخطاب لم يرغب في الصلاة في كنيسة القيامة وقال كي لا يفهم أني أحولها لمسجد"، وذلك في إشارة إلى احترام الإسلام لدور العبادة المسيحية.

وأكد الأنبا موسى أن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة والداخلية المصرية ورئيس الوزراء الكل مهتمون كفريق واحد على تهدئة الناس وإزالة حالة الاحتقان وصد الفتنة".

وتابع قائلا "يا شباب الإنجيل علمنا أن الكلام اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج الصخر فأرجوكم فضوا الاعتصام وعودوا إلى منازلكم فنحن نعيش في وطن واحد وأخوة حاربنا معاً في حرب أكتوبر".

واندلعت أعمال العنف في قرية صول بسبب علاقة عاطفية بين مسيحي ومسلمة، أدت إلى وقوع اشتباكات بين أقباط ومسلمين في القاهرة بلغت حصيلتها 13 قتيلا و140 جريحا.

ويشكل الأقباط ما بين ستة إلى عشرة بالمئة من سكان مصر، وكانوا يشتكون خلال نظام الرئيس السابق حسني مبارك من التفرقة والمضايقات بحقهم.
XS
SM
MD
LG