Accessibility links

ولي عهد البحرين يعرض ضمانات بشأن الحوار تشمل تعزيز سلطة البرلمان


أعلن ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة موافقته على مبادئ للحوار الوطني وضمانات بأن يتمتع مجلس النواب بكامل الصلاحيات وأن تكون الحكومة تمثل إرادة الشعب، مشددا على أن "المطالبة يحب أن لا تتم على حساب الأمن والاستقرار"، على ما أعلنت وكالة أنباء البحرين.

وأشار الأمير سلمان إلى موافقته على مبادئ للحوار تشمل أيضاً "دوائر انتخابية عادلة" و"التجنيس" و"محاربة الفساد المالي والإداري" و"أملاك الدولة" و"معالجة الاحتقان الطائفي"، بحسب المصدر نفسه.

لكنه حذر من أن "الحق في الأمن و السلامة هو فوق كل اعتبار وأن مشروعية المطالبة يجب أن لا تتم على حساب الأمن والاستقرار" مؤكدا أن "أمن البحرين و سلامة مواطنيها ووحدتهم الوطنية لم ولن تكون محلا للمساومة من قبل أي طرف".

وأكد: "ضرورة الاستجابة الفورية للدعوة للحوار لكل من يريد السلم والأمن والإصلاح" حسب الوكالة.

وأوضح: "عدم الممانعة من عرض ما يتم التوافق عليه في الحوار الوطني في استفتاء خاص يعكس كلمة الشعب الموحدة".

وفي تطور لاحق، ناشدت كتلة المستقلين في مجلس النواب البحريني العاهل البحريني "اتخاذ الإجراءات اللازمة بفرض الأحكام العرفية وتدخل قوة دفاع البحرين من أجل حفظ أمن واستقرار الوطن، وحماية الممتلكات العامة والخاصة" محذرة من "نشوب حرب أهلية".

كما طالبت الكتلة التي تضم نحو 15 نائبا بـ"حظر أي ممارسات غير مشروعة من شأنها التحريض على العنف والإرهاب وترويع الآمنين" أو "إثارة الفتنة الطائفية وتهديد السلم الأهلي والأمن الاجتماعي" أو "الإضرار بالاقتصاد الوطني والمصالح العليا للوطن" حسب الوكالة.

مصادمات في تظاهرات الأحد

وشهدت العاصمة المنامة الأحد مصادمات بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا قد أغلقوا الطريق الرئيسية قرب مرفأ البحرين المالي، فيما شهدت جامعة البحرين (جنوب) صدامات عنيفة على مدى ساعات بعد اقتحام مجموعات من خارج الجامعة قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب للفصل بين المشتبكين ووقف هذه الصدامات التي أسفرت عن إصابة عشرات من الطلاب وتدمير مرافق عديدة في الجامعة.

وأصيب العشرات بجروح الأحد لدى قيام القوى الأمنية بتفريق معتصمين بالقرب من مرفأ البحرين المالي قبل أن تطلق قنابل مسيلة للدموع على المعتصمين في دوار اللؤلؤة المجاور، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان.

المعارضة تدعو إلى تجنب الصدام

من جهة أخرى، وجهت الجمعيات السبع المعارضة وتجمع الوحدة الوطنية (ائتلاف قوى وشخصيات سنية) نداء للمواطنين البحرينيين دعتهم فيه "للابتعاد عن التصادم" مؤكدة "لا نقر ما ورد إلى مسامعنا من مصادمات في بعض مناطق البحرين" حسب بيان أصدرته هذه القوى بعد اجتماع عقدته اليوم.

وأضاف البيان: "نرجو من قوات الأمن أن تحافظ على الأمن في جميع مناطق البحرين وأن يمنعوا الصدام بين الأطراف. كما وندعو إلى إنهاء جميع مظاهر التمييز الطائفي في الخدمات وعدم منع الغير من أداء أعماله".

وفي بيان ثان، أعربت الجمعيات السياسية المعارضة السبع "عن قلقها من الأنباء الواردة عن قدوم قوات خليجية للبحرين" وأكدت "رفضها لأي تدخل عسكري خارجي في الشؤون المحلية يمس سيادة الدولة" مشددة على "أهمية التوصل إلى حل داخلي ديمقراطي وسريع يجنب البلاد استمرار الأزمة الخطيرة التي تمر بها".

وكانت صحيفة "الأيام" البحرينية القريبة من الحكومة قد نشرت في موقعها على شبكة الانترنت خبرا مقتضبا منسوبا لمصادر مطلعة عن "وصول قوات خليجية للبحرين للمساهمة في حفظ النظام والأمن" وفق الصحيفة.

وهذه الجمعيات السياسية المعارضة هي الوفاق الوطني الإسلامية (التيار الشيعي الرئيسي)، المنبر الديموقراطي التقدمي (يسار)، العمل الوطني الديموقراطي (وعد - يسار قومي)، الإخاء الوطني (ليبراليون شيعة)، التجمع القومي الديموقراطي (البعث)، العمل الإسلامي (شيعة)، التجمع الوطني الديموقراطي (يسار قومي).

XS
SM
MD
LG