Accessibility links

رئيس الوزراء الاثيوبي: تقويض استقرار مصر ليس في صالحنا


قال رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إن بلاده تخطط لتنفيذ عدد من المشروعات المهمة ومن بينها مشروع على نهر النيل وسيجري تدشينه في الأسابيع القلائل المقبلة مشيرا إلى انه سيجري إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية قادرة على توليد 6 آلاف ميغاوات من الطاقة الكهربائية.

وحول الوضع في الشرق الأوسط، قال إن ليبيا تشهد اضطرابات الآن لكن تونس ومصر أنهت الجولة الأولى من الثورة بشكل سلمي.

وأضاف أن تونس ومصر من بين الدول التي لديها ظروف أفضل نسبيا لإقامة نظام تعددي.

وقال "هناك شيء واضح للغاية ويتعين فهمه وهو أن تقويض استقرار مصر لا يمكن أن يكون في صالحنا وهو أسوأ سيناريو محتمل" .

وقد صرح رئيس الوزراء الإثيوبي في وقت سابق قبل الإطاحة بنظام مبارك بأن مصر لا يمكنها أن تكسب حربا مع إثيوبيا على مياه نهر النيل، وإنها تدعم جماعات متمردة في محاولة لزعزعة استقرار إثيوبيا، مما أثار غضب القاهرة.

وكانت خمس دول أفريقية من بلدان منابع النيل قد وقعت مؤخرا اتفاقا جديدا حول استخدام مياه النيل يتيح مراجعة الاتفاقين السابقين الموقعين خلال الحقبة الاستعمارية (1929 و1959) ويمنحان دولتي المصب أي مصر والسودان نسبة 87 بالمئة من إجمالي مياه النهر بواقع 55.5 مليار متر مكعب للأولى و18.5 مليار متر مكعب للثانية.

كما تعطي اتفاقية 1929 لمصر حق تعطيل أي مشروعات في منابع النيل قد تعتبرها مضرة بمصالحها، وهو وضع تريد دول منابع النيل تغييره.

وتشعر مصر التي يشكل النيل 90 بالمئة من مواردها المائية بالقلق من إمكانية المساس بما تعتبره "حقوقها التاريخية" في هذا النهر.

في المقابل، تؤكد دول المنبع تزايد احتياجاتها من المياه لمواجهة الزيادة السكانية ولتنفيذ مشاريعها التنموية لاسيما الزراعية.
XS
SM
MD
LG