Accessibility links

ترحيب بقرب الإعلان عن القانون الجديد لتشكيل الأحزاب السياسية


توالت ردود الفعل في مصر بقرب الإعلان عن القانون الجديد لتشكيل الأحزاب السياسية، الذي سيتيح مناخا أكثر حرية للممارسة الحزبية.

وأكد الدكتور عمرو هاشم ربيع خبير شؤون الأحزاب، لراديو سوا أن المشروع الجديد يطرح رؤية أكثر تحررا إذ سيكون تشكيل الأحزاب بالإخطار، وتكون اختبارا حقيقيا لمدى شعبية هذه الأحزاب.

ومن جانبه، أثنى ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل على القرار الذي وصفه بأنه"أكثر من رائع" مشيرا إلى أنه "يمثل انقلابا كبيرا على الساحة السياسية وسيمكن للإخوان من أن يكون لهم حزب".

وفي سياق متصل، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين رسميا‏ موافقتها علي التعديلات الدستورية‏ داعية جموع المصريين للتصويت الإيجابي عليها في الاستفتاء السبت المقبل تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ثم رئاسية‏.

وقال الدكتور عصام العريان المتحدث باسم الجماعة ـ في مؤتمر صحافي ـ إن الإخوان سيبذلون كل جهودهم لتكون نتيجة الاستفتاء بنعم‏ مدافعا عن إجراء الانتخابات البرلمانية أولا‏ بقوله إن انتخاب رئيس للبلاد قبل البرلمان سيقيم فرعونا جديدا‏.‏

وأرجعت الجماعة هذه الموافقة إلى عدم طرح الرافضين للتعديلات‏ آلية أخري غير الانتخابات تحقق سيادة الشعب في وضع دستور جديد للبلاد‏ وتحدد طريقة تمثيله أمام المجلس العسكري خلال المرحلة الانتقالية‏.

وقال الدكتور محمد مرسي إن هذه التعديلات ورغم أنها غير كافية إلا أنها خطوة علي الطريق الصحيح إذ سيليها إجراء حزمة أخرى من التعديلات علي صلاحيات رئيس الجمهورية قبيل الانتخابات الرئاسية‏ وفقا للجدول الزمني الذي وضعه المجلس الأعلى للقوات المسلحة‏.‏

وسعت الجماعة إلي تبديد مخاوف الأوساط السياسية من سيطرة الجماعة ورموز الحزب الوطني القديمة علي البرلمان في حال أجريت الانتخابات البرلمانية وفقا للجدول الذي أعلنه المجلس الأعلي للقوات المسلحة‏.‏

وأعلنت في هذا الصدد‏ عن استعداد الإخوان إلي خوض هذه الانتخابات بقائمة وطنية موحدة يشارك فيها شباب الثورة ومن يرغب من القوي السياسية‏ مطالبة في هذا السياق بتعديل القانون لتجري الانتخابات بنظام القائمة النسبية غير المشروطة‏ ‏ وإطلاق الحريات العامة.

‏‏أما بشأن المخاوف من الوطني فقال الدكتور مرسي إن الحزب الوطني انهار‏ ‏‏مشددا علي وجوب محاكمة رموزه سياسيا وماليا‏.‏

وقال العريان ان الجماعة تكثف اتصالاتها مع القوي السياسية للتحذير من مخاطر رفض التعديلات الدستورية‏ مشيرا إلي أن المرشد دعا هذه القوي الأربعاء المقبل لجولة خامسة من الحوار الذي بدأته الجماعة العام الماضي للتباحث حول هذه المخاطر.

‏ من جانب آخر، أكد الدكتور مصطفى النجار المنسق العام للحملة الشعبية لدعم البرادعي، أنه يتعرض والقيادات الشابة لثورة 25 يناير لحملة غير أخلاقية منظمة وممنهجة من جانب فلول النظام البائد وبعض القوى السياسية المعارضة الأخرى، على حد قوله.

وقال النجار - في حوارٍ قصيرٍ مع موقع مصراوي على شبكة الانترنت - إنه وزملائه من قيادات شباب ثورة 25 يناير يشعرون بالحزن والآسى ويعرفون من هم هؤلاء الأشخاص الذين يهاجمونهم ويحاولون بشتى الطرق تشويه صورتهم في إطار حملة غير أخلاقية غيرة منهم بسبب أنهم غير مسيسين ولا ينتمون لأي أحزاب على حد قوله.

وأضاف أن حملة التشويه يشارك فيها أطراف كثيرة من فلول الحزب الوطني وأمن الدولة وبعض أطراف أحزاب المعارضة المصرية.

ويتولى المجلس العسكري المصر شؤون الحكم في البلاد، لكنه وعد بنقل السلطة إلى سلطة مدنية خلال ستة أشهر.

وأعلنت شخصيات مصرية ترشحها لمنصب الرئاسة في الانتخابات القادمة أبرزها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والمدير العام للوكالة الدولية السابق محمد البرادعي.
XS
SM
MD
LG