Accessibility links

الفلسطينيون يرفضون سياسة "الأمر الواقع" بعد سماح إسرائيل ببناء مئات الوحدات السكنية


رفض مسؤولون فلسطينيون ما وصفوه بسياسة فرض إسرائيل الأمر الواقع من خلال بناء مزيد من الحدات السكنية في المستوطنات.

وحث الدكتور صبري صيدم، في حديث مع "راديو سوا" المجتمع الدولي على وقف تلك السياسات التي تهدف إلى نسف عملية السلام، وقال: "الغريب في الأمر أن إسرائيل تقول إنها ستضم هذه الأراضي. من أعطى لإسرائيل صلاحية الموافقة على أمر من هذا النوع؟ وكيف لإسرائيل أن تستبق أي اتفاق سلام كان أو لم يكن مستقبلا بخصوص هذه الأراضي. إسرائيل تحاول استباق الأمور. ترسم الخارطة الفلسطينية كما تشاء وتحاول أن تفرض الواقع على الأرض ثم تطلب من الفلسطينيين أن يعقلنوا مواقفهم وأن يقبلوا بما أوردته الجرافات وما تقوم بها آلة الاحتلال".

وكانت إسرائيل قد قررت بناء ما يقارب 500 وحدة سكنية في أربع مستوطنات كبيرة في الضفة الغربية يجري الحديث عن نية إسرائيل ضمها إلى سيادتها ضمن أي اتفاق.

من جانبه، قال إيلي نيسان الصحافي والمحلل الإسرائيلي لـ"راديو سوا" إن الفلسطينيين غير جادين بشأن عملية السلام:

"إذا كان الجانب الفلسطيني جدي في محاولته إقامة دولة فلسطينية ليأتي إلى المفاوضات ويضع رغبة نتانياهو والحكومة برئاسته على المحك. هل هو جاد في تصريحاته حول إقامة دولة فلسطينية؟ بشكل خاص أن نتانياهو يستعد لبلورة خطاب أمام الكونغرس بعد عدة أسابيع. للجانب الفلسطيني فرصة لأن يأتي لهذه المفاوضات. ولكن كما قلت فالجانب الفلسطيني يريد أكثر الإساءة لسمعة إسرائيل".

فرنسا تتوقع "توترات قوية" بعد مقتل مستوطنين في الضفة

من جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الأحد أنها تتوقع توترات قوية بعد مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة في مستوطنة إسرائيلية في منطقة نابلس ونصحت رعاياها بعدم زيارة هذه المنطقة.

وجاء في التحذير الذي نشرته الوزارة عبر موقعها الالتروني ضمن فقرة "نصائح للمسافرين" أن "توترات قوية متوقعة بين مستوطنين إسرائيليين وسكان فلسطينيين وأيضا مع الجيش الإسرائيلي" بعد مقتل المستوطنين شمال الضفة الغربية.

وأضاف الموقع الالكتروني للوزارة: "ينصح رسميا بعدم زيارة نابلس وضاحيتها حتى إشعار آخر. الزيارات إلى الخليل يجب حصرها بالتنقلات المهنية الضرورية. ينصح بالحفاظ على أكبر قدر من الحذر عند العبور على الحواجز وهي أماكن تشهد توترات مستمرة وتجنب مداخل المستوطنات والحواجز المتقدمة الإسرائيلية وكذلك التجمعات".

وتابعت الوزارة أيضا: "لا نزال ننصح بإلغاء كل الزيارات إلى قطاع غزة. وخطر خطف رعايا أجانب لا يزال مرتفعا".

وقامت إسرائيل التي لا تزال تحت الصدمة الأحد بدفن أفراد العائلة اليهودية الذين قتلوا وأعطت ردا على الهجوم ضوءها الأخضر لبناء مئات المساكن في هذه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

XS
SM
MD
LG