Accessibility links

logo-print

منح جائزة محمود درويش في مناسبة مولده لكاتبين إسباني وفلسطيني


منحت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة محمود درويش للحرية والإبداع في دورتها الثانية التي عقدت في عمّان، جائزتها هذا العام إلى الكاتب الاسباني خوان غويتيسيلو وإلى الأديب الفلسطيني محمود شقير.

وجاء في بيان صادر عن لجنة التحكيم التي يرأسها الكاتب والناقد الفلسطيني المقيم في سوريا فيصل دراج وقرأه الشاعر محمود أبو الهيجاء: "أن هذا الخيار الذي وصلت اليه لجنة التحكيم يلبي معنى الجائزة ووظيفتها ويتفق مع المعايير الأدبية الموضوعية في أن جائزة الشاعر الفلسطيني التي تمنح في يوم ميلاده ترجمة للقيم الإنسانية الطليقة التي صاغها شعرا والتي جعلت منه شاعرا كونيا وعربيا وفلسطينيا معا".

وأشار البيان إلى أن أسباب منح الجائزة للكاتب الاسباني تنطلق من قيم محمود درويش، وان منحها إلى الاسباني خوان غويتيسيلو يأتي احتفاء بجهده الكبير الذي برز في قرابة (50 مؤلفاً) تضمنت الرواية والسيرة والمقالات الصحافية وأدب الرحلات والالتزام بالقضية الفلسطينية وجميع القضايا الإنسانية العادلة.

وقال ابو الهيجاء في توضيحه أسباب منحها لشقير: "تتكشّف فلسطين في مأساتها وصمودها وآفاقها في كتابات محمود شقير فهي ماثلة في حكايات الإنسان المقهور الذي يولد الأمل وفي التمسّك بعالم القيم وفلسطين ماثلة في المجاز الجمالي الذي بنى عليه شقير كتابه (القدس وحدها هناك حيث القدس هي فلسطين) وحيث فلسطين هي الانسان البسيط المدافع عن ماضيه ومستقبله معاً".

وقال غويتيسيلو في كلمة له بعد تسلمه الجائزة إنه رفض تسلم جائزة من مؤسسة الزعيم الليبي معمر القذافي ، وأوضح أنه يرفض أن يتسلم جائزة من دكتاتور وطاغية. فيما قال شقير "علينا عدم الاكتفاء بالاحتفاء بالثقافة في المناسبات بل التعاطي معها باعتبارها رؤية ومرشدة وأسلوب حياة وتمكينها لتصبح بحق مكونا رئيسيا من مكونات هويتنا الوطنية.

وتوفي درويش في التاسع من أغسطس/ آب 2008 اثر مضاعفات لعملية جراحية في القلب أجريت له في هيوستون بالولايات المتحدة. وقررت الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض اعتبار يوم 13 من مارس/ آذار من كل عام الذي يوافق مولد دوريش يوما للثقافة الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG