Accessibility links

السلطة الفلسطينية وحركة حماس تؤيدان التحرك الرامي الى إنهاء الانقسام


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه يؤيد مطالب المتظاهرين الداعية الى انهاء الانقسام الفلسطيني عبر اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني "في اقرب وقت ممكن وفي نفس الوقت".

من جهته، دعا اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة عباس وحركة فتح لعقد لقاء عاجل في غزة للحوار والمصالحة استجابة لتظاهرة الشباب.

ولكن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضت الثلاثاء دعوة هنية وقالت في بيان عقب اجتماعها في رام الله انها "ترفض كل محاولات احتواء التحرك الشبابي والشعبي واحباطه مهما كانت المبررات وترفض اللجوء الى قمع هذا التحرك بحجة ترك المسائل الخاصة بالوحدة للقيادات السياسية".

ويذكر ان التظاهرات الحاشدة التي جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة الثلاثاء للمطالبة بانهاء الانقسام الفلسطيني، ارغمت المسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة حماس على اعلان تأييدهم للتحرك الذي نظمه شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعية.

فقد تظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين الثلاثاء في غزة التي تسيطر عليها حركة حماس والضفة الغربية التي تديرها السلطة الفلسطينية مطالبين بانهاء الانقسام بين الجانبين. وقد تدخلت الشرطة التابعة لحكومة حماس في المساء لتفريق المتظاهرين في غزة بالهراوات فاصيب عدد كبير منهم بكدمات، كما افاد شهود. وكان بين المصابين مصور وكالة الأنباء الفرنسية الذي تعرض له شرطي بلباس مدني.

وفي وسط رام الله، استدعت الشرطة اربعة من منظمي التظاهرة لاستجوابهم، في حين اصيب اربعة متظاهرين بجروح في صدامات مع عناصر الامن .

وبررت وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس تفريق المتظاهرين بالقوة في بيان قالت فيه "تستهجن وزارة الداخلية من عدم الدقة في نقل ما حدث في ساحة بوسط غزة وتوضيحا للرأي العام فان المجموعات التي كانت موجودة في الساحة هي مجموعات غالبيتها من عناصر حركة فتح وخاصة الاجهزة الامنية القديمة ولا علاقة لها بفعالية إنهاء الانقسام حيث ان المكان المخصص للفعالية هو ساحة الجندي المجهول".

الآلاف يتظاهرون في قطاع غزة

وكان الالاف انطلقوا من كل مناطق قطاع غزة في تظاهرات سارت في الشوارع الرئيسية باتجاه ميدان الجندي المجهول الذي امتلأ كليا وهم يرفعون اعلاما فلسطينية ويرددون هتافات تنادي بانهاء الانقسام منها "الشعب يريد انهاء الانقسام".

وشارك في التظاهرات عناصر وانصار من كل الفصائل في مقدمها حماس وفتح. وفي محيط النصب التذكاري للجندي المجهول اقام المتظاهرون خياما مؤكدين انهم سيعتصمون حتى انهاء الانقسام.

وانسحب الاف الشباب من ميدان الجندي المجهول باتجاه ساحة "الكتيبة" غرب مدينة غزة احتجاجا على "محاولة" الفصائل "ادارة واستثمار" هذه الفعاليات وفقا لاحد المنظمين.

وجاء ذلك بعد مشادات كلامية بين عدد من الشبان من منظمي الاعتصام وعدد من انصار حماس في محيط الميدان على خلفية مطالبة الشبان بانزال رايات حماس والفصائل الاخرى والابقاء فقط على العلم الفلسطيني.

وقام عدد من الشبان برشق متظاهرين رفعوا رايات حماس بالحجارة ومنعوهم من الانضمام اليهم ما ادى الى اصابة ثلاثة شبان بالحجارة في رؤوسهم .

وفي وقت لاحق عقدت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة مؤتمرا صحافيا قالت فيه انه "بناء على اعلان مكتب التنسيق الشبابي انتهاء الفعاليات، فان وزارة الداخلية تدعو الجميع لاتاحة الفرصة للجهات المسؤولة لاعادة ميدان الجندي المجهول الى وضعه الطبيعي والمروري".

ودعت "الشرطة لاتخاذ الخطوات اللازمة لاعادة النظام".

ثلاثة آلاف متظاهر في رام الله

وفي وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، تظاهر اكثر من ثلاثة الاف فلسطيني مطالبين ايضا بانهاء الانقسام الفلسطيني القائم والوحدة لانهاء الاحتلال.

واستمرت التظاهرة حتى الثالثة والنصف بعد الظهر ثم تفرقت.

وبعد التظاهرة، قامت الشرطة في رام الله بازالة خيمة كان يعتصم فيها 12 شابا منذ يومين للمطالبة بانهاء الانقسام.

كما تظاهر نحو الفي شخص في نابلس شمال الضفة الغربية، وعدد مماثل في الخليل في الجنوب.

وحمل المشاركون في التظاهرة في رام الله الاعلام الفلسطينية وشارات الفصائل المختلفة.

وتاتي التظاهرات بدعوة من مجموعات شبابية تطلق على نفسها 15 اذار و"الحراك الشعبي لانهاء الانقسام" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وبمشاركة الفصائل ومنها حماس وفتح.
XS
SM
MD
LG