Accessibility links

logo-print

مسؤول أثيوبي ينفي تأثر مصر بإنشاء محطة للطاقة على نهر النيل


قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الأثيوبي السفير برهان جبر كيرس توس إن ''إنشاء محطة للطاقة الكهرومائية على نهر النيل لن يهدد فوائد مصر''.

وأضاف جبر كيرس توس، في تصريحات للصحافيين بثتها وكالة الأنباء الاثيوبية الأربعاء أن ''أثيوبيا هي مصدر 86 بالمئة من مياه نهر النيل، وأن توقيع الاتفاقية الإطارية من أجل تقاسم عادل للمياه هو أمر جيد لجميع الدول المتشاطئة على نهر النيل''.

وأشار الى أن ''اثيوبيا سوف تستمر في انشاء مشروعات للطاقة الكهربائية على النهر''.

وقد صرح رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي في وقت سابق قبل الإطاحة بنظام مبارك بأن مصر لا يمكنها أن تكسب حربا مع إثيوبيا على مياه نهر النيل، وهي التصريحات التي أثارت حفيظة القاهرة.

وكانت خمس دول أفريقية من بلدان منابع النيل قد وقعت مؤخرا اتفاقا جديدا حول استخدام مياه النيل يتيح مراجعة الاتفاقين السابقين الموقعين خلال الحقبة الاستعمارية (1929 و1959) ويمنحان دولتي المصب أي مصر والسودان نسبة 87 بالمئة من إجمالي مياه النهر بواقع 55.5 مليار متر مكعب للأولى و18.5 مليار متر مكعب للثانية.

كما تعطي اتفاقية 1929 لمصر حق تعطيل أي مشروعات في منابع النيل قد تعتبرها مضرة بمصالحها، وهو وضع تريد دول منابع النيل تغييره.

وتشعر مصر التي يشكل النيل 90 بالمئة من مواردها المائية بالقلق من إمكانية المساس بما تعتبره "حقوقها التاريخية" في هذا النهر.

في المقابل، تؤكد دول المنبع تزايد احتياجاتها من المياه لمواجهة الزيادة السكانية ولتنفيذ مشاريعها التنموية لاسيما الزراعية.
XS
SM
MD
LG