Accessibility links

logo-print

تزايد المخاوف من كارثة نووية في اليابان بعد تعثر جهود التبريد بمحطة فوكوشيما


أعلنت السلطات اليابانية يوم الخميس عن البدء في اتخاذ عدة إجراءات طارئة للحد من مخاطر التسرب الإشعاعي من محطة فوكوشيما النووية، التي زادت المخاوف من حدوث كارثة نووية فيها قد تكون الأسوأ في العالم منذ 25 عاما.

وقال مسؤولون حكوميون إنهم بدأوا محاولات عبر البر والجو لتبريد مفاعلين نووين في المحطة التي تضم ست مفاعلات نووية بعد أن زادت المخاوف من حدوث كارثة نووية وشيكة في اليابان.

وأضافوا أن مروحيات عسكرية يابانية ألقت أكثر من 30 طنا من المياه على المحطة فيما قام جنود يستخدمون مركبات مخصصة لإخماد النيران الناجمة عن حوادث الطيران برش سوائل ذات ضغط عال باتجاه المفاعل من مكان بعيد بعد أن أخفقت الشرطة اليابانية في جهودها لرش المفاعل بمدافع المياه العادية.

يأتي هذا بينما وجه امبراطور اليابان أكهيتو كلمة للشعب اليابان حاول من خلالها تهدئة المخاوف الشعبية من آثار الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان يوم الجمعة الماضي وأعقبته موجات تسونامي عالية خلفت حتى الآن أكثر من 14 ألف قتيل ومفقود، حسب تقديرات السلطات.

وأعرب الإمبراطور في خطابه المفاجئ والذي بث على جميع شاشات التلفزة اليابانية واستمر لمدة ستة دقائق عن "قلقه العميق" من التسرب في محطة فوكوشيما.

ويأتي خطاب الإمبراطور في وقت لم يعد فيه الكثير من اليابانيين يضبطون أنفسهم مع ازدياد شعور الخوف والقلق من التسرب الإشعاعي المحتمل من محطة فوكوشيما النووية.

الولايات المتحدة تبدأ بإجلاء رعاياها

من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة عن بدء أولى عمليات إجلاء الرعايا الأميركيين الراغبين في مغادرة اليابان.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن حذرت الولايات المتحدة في وقت سابق رعاياها من السفر غير الضروري لليابان خصوصا مع ازدياد المخاوف من انتشار الخطر الإشعاعي.

وكان الرئيس باراك اوباما قد أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الياباني يوم الأربعاء للإطلاع على آخر الإجراءات والجهود التي تجريها اليابان لاحتواء آثار الكارثة المدمرة والتسرب الإشعاعي، مؤكدا في الوقت ذاته على دعم الولايات المتحدة للجهود اليابانية.

ودفعت المخاوف من تعرض بعض الولايات الأميركية للإشعاعات النووية بالسلطات إلى نشر المزيد من أجهزة المراقبة الإشعاعية في غرب الولايات المتحدة وفق ما أعلنه مسؤول الهيئة الإتحادية للبيئة.

من جانبها قللت اللجنة الأميركية لتنظيم المواد النووية من هذه المخاوف مؤكدة عدم توقع اللجنة وصول أي إشعاعات خطرة إلى الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG