Accessibility links

سيف الإسلام يرد على القرار الدولي ودول تعلن استعدادها لشن هجوم ضد قوات القذافي


قال سيف الإسلام القذافي الجمعة إن عائلته لا تخشى قرار مجلس الأمن الذي يجيز تنفيذ ضربات جوية تستهدف القوات الموالية للنظام، في وقت أعلنت فيه دولة قطر ومجموعة من الدول الأوروبية وأستراليا نيتها المشاركة في العملية العسكرية المرتقبة ضد قوات الزعيم الليبي.

وقد أغلقت ليبيا مجالها الجوي امام أي حركة ملاحة حتى اشعار آخر، على ما أعلنت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحركة الجوية "يوروكونترول" الجمعة.

واوردت يوروكونترول على موقعها الالكتروني أن "طرابلس لم تعد تقبل بحركة ملاحة جوية حتى اشعار آخر"، موضحة انها تلقت هذه المعلومات من السلطات المالطية.

وجاء القرار الليبي بعد التصويت على قرار في مجلس الأمن الدولي الذي يقضي بفرض حظر جوي فوق ليبيا وباجازة استخدام القوة ضد النظام الليبي لحماية المدنيين.

وقد رحبت قطر الجمعة بقرار مجلس الأمن الدولي الذي ينص على فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ويجيز استخدام القوة ضد نظام القذافي لحماية المدنيين الليبيين.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن "دولة قطر واستنادا إلى قرار مجلس الأمن قد قررت المشاركة في الجهود الدولية الهادفة لحقن الدماء وحماية المدنيين في ليبيا".

كما أكد المصدر "احترام دولة قطر لخيارات الشعب الليبي وحقه المشروع في الحياة الآمنة"، معربا عن "تطلع دولة قطر للتنفيذ السريع لقرار مجلس الأمن بما يوقف نزيف الدم في ليبيا ويحقق الاستقرار والأمن والأمان للشعب الليبي الشقيق".

وأعلنت فرنسا والنرويج عزمهما المشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات القذافي، وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية إن الأعمال العسكرية ضد الحكومة الليبية ستشن في غضون ساعات.

وفي الدنمارك، أعلنت وزيرة الخارجية ليني أسبرسن أن كوبنهاغن ستطلب في أسرع وقت ممكن الجمعة موافقة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب على إرسال قوات من ضمنها مقاتلات من طراز أف 16 للمشاركة في العملية العسكرية المرتقبة في ليبيا.

وقالت الوزيرة فاريمو في تصريحات أدلت بها لصحيفة فيردنس غانغ "إننا مصممون على المشاركة في العملية، لكن الوقت ما زال مبكرا لتحديد كيف "ستتم تلك المشاركة، مضيفة أن إرسال مقاتلات نرويجية من طراز أف-16 "احتمال، لكن سيتم أيضا تنظيم عملية انسانية كبرى تتطلب ارسال طائرات نقل".

وفي بولندا، أعلن وزير الدفاع بونغدان كليه استعداد بلاده لتقديم طائرات نقل لدعم الإجراء العسكري ضد ليبيا، لكنه استبعد المشاركة في أي عملية عسكرية.

أما أستراليا فأعربت على لسان وزير خارجيتها كيفن رود عن الأمل في أن لا تكون موافقة مجلس الأمن على استعمال القوة ضد ليبيا قد جاءت "متأخرة جدا".

وقال رود "نأمل ونصلي أن لا يكون حزم المجتمع الدولي قد جاء متأخرا جدا بالنسبة للشعب الليبي".

وأكد أن بلاده ستدعم تطبيق القرار وقال: "إذا كانت منطقة الحظر الجوي قد فرضت في هذه المنطقة من العالم، فبإمكاننا أن نعلن عن مشاركة أستراليا في مثل هذه العملية للأمم المتحدة".

"لسنا خائفين"

في المقابل، صرح سيف الإسلام لشبكة ABC الأميركية من طرابلس "نحن في بلدنا ومع شعبنا ولسنا خائفين"، مضيفا "لن نخاف، ولن تساعدوا الشعب إن قصفتم ليبيا لقتل ليبيين. سوف تدمرون بلادنا. ولا أحد مسرور بذلك".

وندد سيف الإسلام بقرار الأمم المتحدة الذي قال "إنه جائر لأننا قلنا للجميع منذ البداية إنه لن تشن ضربات جوية ليبية على المدنيين ولن نقصف أحياء مدنية أو تظاهرات"، نافيا أن تكون القوات الموالية للزعيم الليبي قتلت مدنيين عندما استعادت مدنا كانت تحت سيطرة الثوار. وأضاف "هل سجلت أي خسائر بين المدنيين؟ حتى الإرهابيين أو المسلحين يستسلمون. لم يحدث حمام دم في ليبيا".

اجتماع اللجنة الإفريقية حول ليبيا

من جهة أخرى، تعقد اللجنة الإفريقية المكلفة بمتابعة الأزمة الليبية اجتماعها الأول يوم السبت في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

ومن المقرر أن تناقش اللجنة المكونة من خمسة رؤساء أفارقة طرق تنفيذ تفويضها، كما ستباشر التشاور مع الأطراف الليبية المختلفة لتقييم الوضع في ليبيا وذلك وفق ما جاء في بيان للاتحاد الإفريقي.

يذكر أن اللجنة تم تشكيلها في الـ12 من الشهر الجاري بغية الوصول إلى وقف سريع للأعمال العدائية والتنسيق مع الأطراف الليبية المعنية لتأمين إيصال المعونات الإنسانية للمحتاجين وكذلك حماية الرعايا الأجانب بمن فيهم المهاجرون الأفارقة.

وتضم اللجنة في عضويتها رؤساء كل من جنوب إفريقيا والكونغو ومالي وموريتانيا وأوغندا.

XS
SM
MD
LG