Accessibility links

واشنطن تدين بأشد العبارات إطلاق النار على المتظاهرين في العاصمة اليمنية صنعاء


أدان جون برينان مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب، الجمعة "بأشد العبارات" إطلاق أنصار النظام اليمني النار على تظاهرة ضد السلطة في صنعاء مما أسفر عن مقتل 41 شخصا وإصابة مئات آخرين.

وأشار برينان الذي أجرى محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مرات عدة في الأيام الأخيرة، إلى أنه سيتصل به الجمعة مجددا لإبلاغه بقلقه حيال الوضع.

وقال للصحافيين في نيويورك "ندين باشد العبارات استخدام القوة" في اليمن، واصفا المعلومات التي تحدثت عن أعمال العنف في صنعاء بأنها "مثيرة للقلق الشديد".

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة إن الولايات المتحدة تطالب بـ"إنهاء العنف" في اليمن وذلك ردا على سؤال بشأن مقتل عشرات المتظاهرين الجمعة في صنعاء. وقالت كلينتون في تصريح صحافي في واشنطن "بشأن اليمن، رسالتنا تبقى نفسها. يجب أن يتوقف العنف، وأن تبدأ المفاوضات لإيجاد حل سياسي".

إعلان حالة الطوارئ في اليمن

على صعيد آخر، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الجمعة حالة الطوارئ في جميع أنحاء اليمن معربا عن "الأسف" لمقتل 41 متظاهرا في صنعاء كانوا يطالبون بإسقاط نظامه، واصفا هؤلاء بأنهم "شهداء الديموقراطية". وقال صالح "لقد قررنا إعلان حاتلة الطوارئ في اليمن".

وذكر أن مجلس الدفاع الوطني الذي يرأسه "سيجتمع الليلة ويحدد الساعات وسيعلن عبر القنوات الرسمية"، في إشارة على ما يبدو إلى إمكانية فرض حظر تجول في البلاد.

وعن الهجوم على المتظاهرين في وسط صنعاء، نفى صالح أن تكون الشرطة قد شاركت في إطلاق النار على المحتجين، إلا أنه اعتبر أنه يتعين على المعتصمين في العاصمة أن ينتقلوا إلى مكان آخر حيث لا يكون هناك احتكاك مع السكان.

وقال إنه "كان هناك تواصل بين اليمن والسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لإجراء وساطة لرأب الصدع بين أطراف العمل السياسي في اليمن ... وما حدث اليوم افشل هذه المساعي لرأب الصدع وحقن الدماء في الساحة اليمنية".

وأضاف "شيء مؤسف ما حدث اليوم من سقوط ضحايا من أبنائنا المواطنين".

وأكد أن ما حصل في صنعاء هو "نتيجة مواجهات بين مواطنين ومعتصمين اثر اقتحام المعتصمين لأحياء سكنية جديدة وهدم جدران بناها سكان تلك الأحياء لحمايتها"، مشددا على أن "الشرطة لم تطلق أية رصاصة واحدة كونها من قوات مكافحة وفض الشغب ولا تحمل أية أسلحة".

وقال "إن المعتصمين إذا رغبوا في مواصلة اعتصاماتهم فعليهم أن يبحثوا عن أماكن أخرى بعيدة عن الأحياء السكنية لتجنب الاحتكاك مع المواطنين".

كما أعلن الرئيس اليمني تشكيل لجنة تحقيق "في مقتل الضحايا الذين سقطوا في كل المدن" اليمنية معربا عن "الأسف "لمقتلهم، ومؤكدا أنهم يعتبرون "شهداء للديموقراطية". كما قال صالح انه "اصدر توجيهات لرعاية اسر الضحايا".

والرئيس صالح الموجود في السلطة منذ 32 عاما، استفاد حتى الآن من دعم الولايات المتحدة التي تعتبره حليفا في مكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية

XS
SM
MD
LG