Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقول إن عباس هو الذي يرفض المفاوضات وليست إسرائيل


حملت إسرائيل السلطة الفلسطينية مسؤولية الحفاظ على الأمن في المناطق التابعة لها واتهمتها بعدم الرغبة في استئناف محادثات السلام.

وقللت مصادر إسرائيلية في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من تهديدات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول عودة العنف إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام. وأضافت المصادر أن الذي يرفض استئناف المفاوضات هو أبو مازن وليست إسرائيل، مشددة على أن من مسؤولية السلطة الفلسطينية الحفاظ على الأمن في مناطقها.

وكان محمود عباس قد قال في مقابلة خاصة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى سلام فإن إسرائيل تتحمل نتائج ذلك.

من جهنتها قالت تسيبي ليفني زعيمة المعارضة الإسرائيلية إن على الحكومة الإسرائيلية استئناف المفاوضات فورا مع السلطة الفلسطينية".

تصعيد عسكري إسرائيلي

هذا وقد أفاد مصدر طبي فلسطيني الأحد بأن فلسطينيا أصيب في قصف إسرائيلي مدفعي على شرق مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بغزة "أصيب فلسطيني بشظايا في كافة أنحاء جسمه جراء قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة جحر الديك جنوب شرق غزة".

وأفاد شهود عيان بأن عدة آليات وجرافات وجيبات عسكرية إسرائيلية توغلت في عدة مواقع على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وشهد قطاع غزة السبت تصعيدا عسكريا حيث أصيب خمسة فلسطينيين أحدهم طفل في غارة إسرائيلية على مدينة غزة بعد إطلاق عشرات من قذائف الهاون على إسرائيل تبنته كتائب القسام الجناح العسكري لحماس ردا على مقتل اثنين من مقاتليها.

من جانب آخر اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية حركة حماس بتعمد خلق التوتر الأمني في قطاع غزة لتخريب جهود المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG