Accessibility links

logo-print

بان كي مون يقول إن أحداث الشرق الأوسط بمثابة تحذير للأنظمة المستبدة


أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن الحرب في ليبيا والثورتين في كل من تونس ومصر تحذير للأنظمة المستبدة في العالم العربي التي لا تزال تأمر قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين.

واعتبر بان، الذي انتقد العاهل البحريني ودان بشدة القمع العنيف للتظاهرات في الأيام الأخيرة في كل من اليمن وسوريا، انه من واجب الدول الأخرى إدانة هذه الممارسات. وقال "من الواضح أن رياح التغيير تهب على هذه المنطقة".

وقال الأمين العام "لقد تحدثت إلى كافة قادة المنطقة من دون استثناء كل يوم وطلبت منهم اتخاذ التدابير اللازمة لإجراء إصلاحات جريئة تحترم إرادة شعوبهم وتضمن حرية التعبير".

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة اليمنية بشدة وأكد الأحد أن إقالة الرئيس علي عبدالله صالح للحكومة لن يهدئ سخط الشعب.

واتصل بان الاسبوع الماضي بالعاهل البحريني حمد بن عيسى ال خليفة ليؤكد على "قلقه العميق من المعلومات عن الاستخدام المفرط للقوة ومن دون تمييز من قبل الاجهزة الامنية والشرطة في البحرين".

وحذر من ان هذه الممارسات قد تنتهك الحق الإنساني الدولي. ووصف الأمين العام القرار رقم 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي أجاز تدخلا عسكريا في ليبيا لحماية المدنيين بأنه "تاريخي".

وصرح بان هذا القرار "يؤكد دون لبس تصميم الأسرة الدولية على تحمل مسؤوليتها في حماية المدنيين من العنف الذي يتعرضون له على أيدي حكومتهم".

وشدد بان كي مون على ان واجب القادة الحفاظ على الأمن، موضحا انه "للقيام بذلك عليهم التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس والحذر واحترام حقوق الإنسان كليا. وسأستمر في التشديد على ذلك".

ويبدأ بان جولته بلقاءات مع مسؤولين في الجيش والحكومة في مصر حول التغيرات التي شهدتها البلاد منذ إرغام الرئيس حسني مبارك على التخلي عن منصبه في 11 فبراير/ شباط تحت ضغط الشارع.

وسيجري بان لقاءات مماثلة في تونس من حيث انطلقت حركة الاحتجاج التي يشهدها العالم العربي.

ونظمت مصر السبت استفتاء حول الدستور، الاول منذ رحيل مبارك الذي تخلى عن منصبه نتيجة انتفاضة غير مسبوقة وتسلم الجيش السلطة في البلاد.

XS
SM
MD
LG